دعا الأمين العام للأمم المتحدة السبت من بور أو برنس إلى عدم "نسيان هايتي"، مبديا "تضامنه" مع الهايتيين العالقين في "حلقة مأساوية" من العنف والبؤس والكوارث الصحية.

وقال أنطونيو غويتريش في تغريدة بعد دقائق من وصوله في أول زيارة له للبلاد بعد توليه منصبه، "أنا في بور أو برنس للتعبير عن تضامني مع الشعب الهايتي ومناشدة المجتمع الدولي مواصلة دعم هايتي، بما في ذلك بقوة دولية يمكنها دعم الشرطة الوطنية".

وأضاف "ليس الآن الوقت المناسب لنسيان هايتي"، بينما أشار المتحدث باسمه إلى "الحلقة المأساوية من الأزمات الأمنية والسياسية والإنسانية" التي يعانيها الهايتيون.

خلال الزيارة التي ظلت غير معلنة حتى وصوله إلى العاصمة، من المقرر أن يلتقي غوتيريش رئيس الوزراء آرييل هنري وقادة أحزاب سياسية، فضلا عن نشطاء من المجتمع المدني وموظفين في الأمم المتحدة.

وكان الأمين العام قد نقل في أكتوبر نداء للمساعدة من آرييل هنري، يطلب فيه من مجلس الأمن إرسال قوة دولية لدعم الشرطة العاجزة عن احتواء عنف العصابات المستشري.

لكن بعد تسعة أشهر، ما زالت تلك الدعوة بلا إجابة. وبينما أشارت بعض الدول إلى استعدادها للمشاركة، لم يتطوع أي منها لقيادة مثل هذه العملية.

منذ تلك الدعوة، تواصل الأمم المتحدة وصف الكابوس الذي يعيشه الهايتيون: القناصة المنتشرون على الأسطح وعمليات الخطف واستهداف المدارس والاغتصاب، وغيرها.

وقد حذّر وزير التعاون الخارجي الهايتي ريكار بيار في يونيو من ارتفاع خطر نشوب "حرب أهلية" في غياب المساعدة الأجنبية.

وسيؤكد الأمين العام للأمم المتحدة "الحاجة إلى عملية سياسية شاملة يقودها الهايتيون لإجراء انتخابات والعودة إلى النظام الدستوري".

لم تجر هايتي انتخابات منذ عام 2016، ويواجه آرييل هنري الذي تم تعيينه رئيسا للوزراء قبل 48 ساعة فقط من اغتيال الرئيس جوفينيل موييس في يوليو 2021، تساؤلات بشأن شرعيته.

بعد هايتي، يتوجه أنطونيو غوتيريش إلى ترينيداد وتوباغو حيث سيشارك في قمة دول المجموعة الكاريبية (كاريكوم).