من المقرر أن ينظم عمال المتحف البريطاني في لندن إضراباً لمدة ستة أيام، في يوليو المقبل، على خلفية النزاع المستمر بشأن الخدمة المدنية حول الأجور والمعاشات والوظائف، فيما ينظم المئات من عمال الصلب احتجاجاً بسبب شطب آلاف الوظائف في هذا القطاع.

وسينظم أعضاء نقابة الخدمات العامة والتجارية إضراباً من 11 حتى 16 يوليو المقبل.

وقالت النقابة، إنه على الرغم من توصية الحكومة لجميع أرباب العمل، بدفع مبلغ إجمالي غير موحد قيمته 1500 جنيه استرليني (1900 دولار)، اعترافاً بأزمة تكلفة المعيشة المستمرة، رفض المتحف البريطاني القيام بذلك.

وقال مارك سيروتكا، السكرتير العام للنقابة: «إنه لأمر مخزٍ أنه حتى بعد أن اعترفت الحكومة بالحاجة إلى أن يحصل أعضاؤنا على المزيد من الدعم المالي، خلال أزمة تكلفة المعيشة المستمرة، يرفض المتحف البريطاني القيام بذلك». وينظم المئات من عمال الصلب احتجاجاً خارج مبنى البرلمان البريطاني، حيث أظهرت أرقام حديثة أنه تم شطب نحو 150 ألف وظيفة في هذا القطاع على مدار الـ40 عاماً الماضية.

وذكرت وكالة «بي إيه ميديا» إن نقابة «جي أم بي» قالت إن بحثها أشار إلى أنه خلال الفترة من 1981 حتى 2021، اختفى نحو 80 % من وظائف قطاع الصلب.

ويطالب عمال هذا القطاع بـ«استراتيجية صناعية ملائمة» ومساعدتهم في مواجهة تكاليف الطاقة.

وقالت شارلوت شيلدز، أحد مسؤولي نقابة«جي أم بي»، إن «قطاع الصلب في بريطانيا يذبل ويموت تحت أعين الحكومة». وأضافت: «تم شطب نحو 150 ألف وظيفة، نحو 80 % من القوة العاملة في قطاع الصلب».

وأوضحت: «الافتقار لاستراتيجية صناعية وعدم دعم تكاليف الطاقة جعلا القطاع يواجه خطورة «الإغراق» من الخارج».