اتفقت دول الاتحاد الأوروبي، أمس، على زيادة الحد الأقصى لصندوق يُستخدم في تمويل المساعدات العسكرية لأوكرانيا بمقدار 3.5 مليارات يورو (3.8 مليارات دولار)، ليصل إلى أكثر من 12 مليار يورو.

وخصص مرفق السلام الأوروبي الذي تسهم فيه دول الاتحاد الأوروبي بحسب حجم اقتصاداتها بالفعل نحو 4.6 مليارات يورو مساعدات عسكرية لأوكرانيا.

وقال جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالتكتل الذي طالب بالزيادة، في بيان «سيضمن القرار مجدداً أن يكون لدينا التمويل لمواصلة تقديم دعم عسكري ملموس للقوات المسلحة لشركائنا».

ورأى بوريل أن تمرد «فاغنر» يحدث شرخاً في السلطة الروسية، مؤكداً أن انعدام الاستقرار في بلد يمتلك السلاح النووي «ليس بالأمر الجيد».

وقال بوريل في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي «ما حدث في عطلة نهاية الأسبوع يظهر أن الحرب ضد أوكرانيا تؤدي إلى تصدع السلطة الروسية وتؤثر في نظامها السياسي».

وفي برلين، صرح وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس بأن بلاده لا تزال غير مستعدة بعد لتزويد أوكرانيا بصواريخ كروز التي ترغب فيها من طراز تاوروس.

وفي زيارته الحالية لليتوانيا، قال: «في ما يتعلق بالأسلحة بعيدة المدى أود أن أقول مرة أخرى بمنتهى الوضوح إننا لا نزال نتبنى موقفاً متحفظاً في هذا الشأن، وهو بالمناسبة الموقف نفسه بالضبط الذي يتبناه شركاؤنا الأمريكيون»، وأردف: «لم يتغير شيء في تقديرنا في الوقت الراهن».

وكانت أوكرانيا تقدمت بطلب لدى برلين نهاية مايو الماضي للحصول على صواريخ تاوروس بمدى يصل إلى 500 كيلومتر. ويتمثل أحد أسباب تحفظ ألمانيا على هذا المطلب في إمكان وصول هذه الصواريخ إلى الأراضي الروسية.