أكد سكّان في موسكو أنهم «فوجئوا» بتمرّد مجموعة فاغنر على القيادة العسكرية الروسية، لكنهم عبروا عن ثقتهم في تمكّن جيشهم من «إعادة النظام».

تقول إيلينا البالغة (35 عاماً) :«اطّلعت على الأنباء .. فوجئت جداً. لا أعرف كيف أتفاعل مع ذلك؟». وتضيف «على أيّ حال هذا أمر مؤسف جدّاً»، معربة خصوصاً عن أسفها لتأجيل مراسم تسليم شهادة الثانوية العامة للناجحين التي كانت مقرّرة أمس إلى موعد آخر.

ولم يعمّ الذعر في موسكو. فالسكان كانوا أمس، يتنزهون في الحدائق وفي الشوارع التجارية وسط العاصمة وهم يتناولون المثلّجات أو ينزّهون الكلاب.

وقرب الساحة الحمراء الشهيرة، التقط سياح صور سيلفي.

يقول سيرغي وهو مقاول في السابعة والعشرين «كنت أرى أنّ الوضع عموماً قد يكون خطيراً وأنّ شيئاً كهذا قد يحصل لكنّه كان مجرّد افتراض».

ويمضي قائلاً «عندما حصل ذلك شعرت بتوتر شديد».

وفُرض في المدينة «نظام مكافحة الإرهاب»، الذي يتم في إطاره تعزيز صلاحيات الأجهزة الأمنية ويسمح لها بتقييد التنقّلات.

وخلال الليل أظهرت مشاهد بثتها وسائل الإعلام الروسية آليات عسكرية تجوب شوارع موسكو.

ويرى دانيل نوفوكريشينوف البالغ 22 عاماً أنّ «روسيا لا تعرف الهدوء أبداً. ثمة اضطرابات على الدوام».

وترى أولغا شميد (29 عاماً) أنّ الجيش الروسي «سيكون قادراً على وقف مجموعة فاغنر الخاصة». وتضيف أنّ رئيس المجموعة يفغيني بريغوجين قد يكون أقدم على هذا التمرّد «لأنّه شعر بأنّ لديه كثيراً من الأشخاص تحت إمرته وبدأ يشعر بنوع من السلطة».

وتأمل أولغا سوكولوفا البالغة 57 عاماً وهي مدرّسة لغة إنجليزية الوصول إلى «نتيجة إيجابية»، مؤكدة «أنا شخصياً والمقربون مني نأمل أن تسير الأمور على ما يرام وأن يعمّ النظام».