قالت عظمة داود، الأخت الكبرى للملياردير الباكستاني شاه زاده داود، الذي كان مع ابنه سليمان ضمن الأفراد الخمسة على متن الغوّاصة التي تحطمت أثناء استكشافها حطام تيتانك إنَّ «ابن أخيها سليمان أبلغ أحد أقاربه بأنه لم يكن مستعدًا لذلك وشعر بالرعب من الرحلة لاستكشاف حطام تيتانيك»، غير ان وافق على المشاركة إرضاء لوالده، لان تاريخ الرحلة كان قريبا من يوم الاب.
وكان خفر السواحل الامريكي قد عثر على حطام الغوّاصة أوشن جيت في قاع المحيط في منطقة قريبة من حطام السفينة الغارقة "تيتانيك" ، مشيرا الى إن الحطام في منطقة البحث يرجح فرضية حدوث «انفجار داخلي كارثي».
وقالت العمة في مقابلة مع إن بي سي نيوز أنّ الطالب الجامعي، سليمان، الذي يبلغ من العمر 19 عاماً، كان متردداً في الذهاب في الرحلة الاستكشافية ومرافقة والده، لكنّه في النهاية انتهى به الأمر على متن الغواصة، البالغ طولها 22 قدماً، وأضافت: «أتخيّل سليمان وهو هناك ربما يلهث لالتقاط أنفاسه، لقد كان الأمر مروّعاً حقّاً».
يذكر ان الملياردير زاده داود ينتمي لأحد أبرز الشركات العائلية في باكستان، وهو يمتلك مع عائلته إمبراطورية الأعمال التي تحمل اسم داوود هرقل، والمتخصصة في استثمارات بالزراعة والقطاع الصحي وصناعات أخرى.
وتشير الأخت الكبرى لشهزاد إنّه كان مهووساً تماماً بسفينة تيتانك منذ صغره، تقول إنّهما عندما كانوا أطفالًا في باكستان، كانوا يشاهدون باستمرار فيلم عام 1958 «ليلة لتذكر»، وهي دراما بريطانية عن غرق سفينة الرحلات البحرية.
لكن شراء شاه زاده لتذاكر مهمة أوشن جيت لم يفاجئ الأخت الكبرى، وأمضت عظمة جزءًا من الوقت وهي تنظر لصور العائلة القديمة، في محاولة لفهم المأساة التي حلّت بأخيها وابن أخيها.