صنفت المحكمة الدستورية في مولدوفا، (الجمهورية السوفييتية السابقة)، حزب شور الموالي لروسيا بأنه غير دستوري وحظرت نشاطه، فيما لم يستبعد تقرير سويدي تعرض البلاد لـ«هجوم روسي».
وأعلن رئيس المحكمة القاضي نيكولاي روشكا أمس، وفقاً لوسائل إعلام مولدوفية، أنه يجب على وزارة العدل الآن تشكيل لجنة لتصفية الحزب وحذفه من السجل.
وترغب حكومة مولدوفا، التي تقع بين أوكرانيا ورومانيا، في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، إلا أن هناك قوى قوية موالية لروسيا في البلاد، وبخاصة في إقليم ترانسنيستريا ، وتتمركز فيه قوات روسية.
في السويد المرشحة للانضمام لحلف الشمال الأطلسي (الناتو)، قال خبراء عسكريون، أمس، إن: «هجوماً مسلحاً ضد السويد لا يمكن استبعاده»، وذلك على خلفية حرب أوكرانيا.
ونشرت لجنة دفاع وطني سويدية النتائج التي توصلت إليها في تقرير بشأن السياسة الأمنية نشر جزءاً منه أمس، علماً بأن التقرير النهائي سيصدر أبريل المقبل. وأفاد التقرير بأنه رغم أن «القوات المسلحة الروسية أصبحت مكتوفة الأيدي في أوكرانيا، ما يحد من إمكانيات استخدامها القوة العسكرية في مناطق أخرى، فإن هذا لا يعني أن روسيا غير قادرة على القيام بعمل عسكري قرب السويد».
وأضاف التقرير، أن موسكو خفضت من سقف استخدامها للقوة العسكرية وأنها أبدت استعدادها لتحمل المخاطر.
وقالت اللجنة إن قدرة روسيا على شن عمليات ضد السويد بقوات جوية أو بحرية أو أسلحة بعيدة المدى أو أسلحة نووية لا تزال ممكنة.
