وصلت الغواصة «يو اس اس ميشيغان» الأمريكية العاملة بالطاقة النووية إلى مدينة بوسان الساحلية في كوريا الجنوبية، أمس ، في تأكيد على التزام واشنطن بالرد على تهديدات بيونغيانغ المتزايدة، حسبما أعلن الجيش في سيئول.

وترسو الغواصة النووية التابعة للبحرية الأمريكية والقادرة على إطلاق صواريخ كروز من فئة «أوهايو» في ميناء بوسان في جنوب شرق كوريا الجنوبية للمرة الأولى منذ ست سنوات، وفقاً لإعلانٍ وُقّع في أبريل بين واشنطن وسيئول، بحسب ما أفاد الجيش الكوري الجنوبي في بيان.

وأكد هذا النص، أن التزام واشنطن «بتوسيع نطاق الردع في كوريا الجنوبية تدعمه كل القدرات الأمريكية بما في ذلك النووية». وأعلن قائد أسطول كوريا الجنوبية كيم ميونغ سو أنّ الهدف هو مواجهة تهديدات بيونغيانغ المتزايدة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن البيان أن وصول الغواصة «يهدف إلى تنفيذ إعلان واشنطن بشكل جوهري... لتحسين الرؤية المنتظمة للأصول الاستراتيجية الأمريكية في شبه الجزيرة الكورية».

وتسعى سيئول وواشنطن من خلال وجود الغواصة في بوسان إلى «تعزيز قدراتهما القتالية والعمل المشترك للرد على تهديدات كوريا الشمالية المتزايدة عبر مناورات مشتركة، بحسب بيان صادر عن هيئة الأركان المشتركة في سيئول.