تزايد الدعم، اليوم الخميس، لتمديد ولاية الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ على رأس أكبر منظمة أمنية في العالم مجددا، عقب إعلان رئيسة وزراء الدنمارك انسحابها من سباق الترشح.

كان ستولتنبرغ، رئيس الوزراء النرويجي الأسبق، أرفع مسؤول مدني في الناتو منذ عام 2014. وكان مقررا أن تنتهي فترة ولايته العام الماضي، لكنها مددت للاستمرار على رأس الحلف بعد بدء الحرب في أوكرانيا في فبراير 2022.

ومن المقرر أن يختار الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظراؤه في حلف شمال الأطلسي خليفة ستولتنبرغ عندما يجتمعون في قمة فيلنيوس، عاصمة ليتوانيا، يومي 11 و12 يوليو. ولم يقترح أي مرشح علنا، وعادة ما يقرر القادة بالإجماع الأمين العام الجديد للحلف.

يحرص حلف الناتو على تعيين امرأة في المنصب الأعلى، وكان يُعتقد أن تكون رئيسة وزراء الدنمارك، ميتي فريدريكسن، المرشح المفضل بعد اجتماع مع بايدن في وقت سابق من هذا الشهر.

وقالت فريدريكسن في مقابلة متلفزة اليوم الخميس: ”لا، لست في طريقي إلى الناتو”. لكنها أكدت إنها ستدعم ستولتنبرغ إذا كان على استعداد لتمديد ولايته.

لكن ستولتنبرغ أكد أنه لن يسعى للحصول على تمديد رابع لولايته. وكان المفترض أن يتولى الخبير الاقتصادي منصب الحاكم التالي للبنك المركزي النرويجي عندما تصاعد الصراع في أوكرانيا إلى حرب شاملة العام الماضي.

وفي مقر الناتو، أوضح وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس أنه سيدعم تمديد ولاية ستولتنبرغ إذا كان ذلك ضروريا.

وقال للصحفيين ”إذا لم نتفق على مرشح لخلافته، فلن يتمكن الناتو من المضي قدما بدون أمين عام، وأنا أؤيد التمديد - خاصة وأنني أقدر تعاوننا”.