يبدأ حلف الناتو أكبر مناورات مرتبطة بنشر القوات الجوية في أوروبا الأسبوع المقبل، بالتوازي مع مناورات ضخمة بدأتها روسيا الاثنين الماضي في المحيطين الهادئ وبحر البلطيق، وبعد يوم من دورية جوية مشتركة لروسيا والصين.

وستجري مناورات الناتو «الدفاع الجوي 23» بقيادة ألمانيا على مدى 10 أيام، وتشارك فيها نحو 220 طائرة عسكرية من 25 دولة من أعضاء الحلف والبلدان الشريكة. وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى ألمانيا أيمي غوتمان: إنه بينما تعد المناورات دفاعية تماماً في طبيعتها، إلا أنها تهدف لإيصال رسالة لدول بينها روسيا. وستشمل المناورات تدريبات عملياتية وعلى المستوى التكتيكي، خصوصاً في ألمانيا، لكن أيضاً في جمهورية التشيك وإستونيا ولاتفيا. وقال الجنرال إنغو غرهارتز من «لوفتفافيه» (القوات الجوية الألمانية): إنّ هذه المناورات «لا تستهدف أي طرف».

وقال مدير الحرس الجوي الوطني الأمريكي الجنرال مايكل لوه: «تغيّر الكثير في المشهد الاستراتيجي حول العالم، خصوصاً هنا في أوروبا».

وكانت الصين وروسيا أجرتا دورية جوية عسكرية مشتركة فوق بحر اليابان وبحر الصين الشرقي الثلاثاء، ما دفع كوريا الجنوبية إلى نشر طائرات مقاتلة احترازياً، رغم أن وزارة الدفاع الصينية قالت: إنّ الدورية المشتركة السادسة جرت «وفقاً للخطة السنوية للتعاون العسكري بين الصين وروسيا».

وأطلقت روسيا الإثنين الماضي مناورات عسكرية ضخمة لأسطوليها في المحيط الهادئ وبحر البلطيق تستمر حتى 20 ينويو الجاري»، بمشاركة آلاف الجنود وعشرات القطع البحرية والطائرات.

واختتم خفر السواحل الفلبيني والحليفان الأمريكي والياباني تدريبات تحاكي عملية لمكافحة الإرهاب، في بحر الصين الجنوبي، حسب صحيفة «ذا ستار» الفلبينية أمس.