قال لي هوي، المبعوث الصيني الخاص لشؤون منطقة أوراسيا، اليوم الجمعة، إنه لا يعتقد أن روسيا وأوكرانيا أغلقتا الباب تماماً أمام إجراء محادثات من أجل تسوية الأزمة، رغم صعوبات تواجه عقد المفاوضات في الوقت الراهن.
وقال لي في إفادة صحفية عن جولته الأوروبية الشهر الماضي، إن الجانب الروسي يقدر رغبة الصين وجهودها من أجل التوصل لتسوية سلمية للأزمة الأوكرانية.
وأضاف هوي، أنّ خطر تصعيد الحرب الروسية الأوكرانية ما زال مرتفعاً، مشدداً على وجوب ضمان جميع الأطراف سلامة المنشآت النووية.
على صعيد متصل، أكد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن حرب أوكرانيا عززت تصميم واشنطن على مواجهة أي تهديد صيني.
وقال بلينكن في خطاب في هلسنكي: «لم يضعف دعمنا لأوكرانيا قدراتنا على مواجهة التهديد المحتمل من الصين أو غيرها بل عززها».
وأضاف، أنّ الحرب في أوكرانيا فشل استراتيجي لروسيا قلل بشكل كبير من القوة العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية الروسية وتأثيرها لسنوات قادمة. وشدّد بلينكن، على ضرورة تعزيز قوة أوكرانيا قبل أي اتفاق سلام مع روسيا.
وكشف بلينكن، عن أنّ الولايات المتحدة تعمل مع أوكرانيا وحلفاء آخرين من أجل التوصل إلى توافق في الآراء حول الركائز الأساسية لسلام عادل ودائم لإنهاء الحرب.
وأضاف أن واشنطن ستشجع أيضاً مبادرات الدول الأخرى لإنهاء الصراع، ما دامت تحترم ميثاق الأمم المتحدة وسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها واستقلالها، قائلاً: «سندعم الجهود، سواء من جانب البرازيل أو الصين أو أي دولة أخرى، إذا ساعدت في إيجاد طريقة لتحقيق سلام عادل ودائم».
