دعت الأمم المتحدة إلى تنسيق دولي عاجل للتصدي لتبعات تغير المناخ على صعيد تقلص الجليد البحري، وذوبان الأنهار الجليدية، والتغيرات السريعة والدائمة أحياناً في الغلاف الجليدي.

ووافقت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التي تجتمع حالياً في جنيف، وبإجماع الدول الأعضاء، على قرار يجعل دراسة التعديلات في الغلاف الجليدي، وهو السطح الذي تكون فيه المياه في حالة جليدية، «إحدى أولوياتها الرئيسية»، وفق ما أعلنت الناطقة باسم الوكالة الأممية كلير نوليس للصحافيين.

وأوضحت أن هذا القرار اتخذ «في ضوء الآثار المتزايدة لتقلص الجليد البحري، وذوبان الأنهار الجليدية، والغطاء الجليدي، والتربة الصقيعية والثلوج على ارتفاع مستوى سطح البحر، والمخاطر المرتبطة بالماء والأمن المائي والاقتصادات والنظم البيئية».

ويجتمع أبرز خبراء الأرصاد الجوية في العالم منذ 22 مايو وحتى 2 يونيو في المدينة السويسرية لانتخاب الأمين العام الجديد للمنظمة ومناقشة العديد من الموضوعات، بما في ذلك آثار الاحترار المناخي على الغلاف الجليدي، والذي يشمل الجليد البحري والأنهار الجليدية والجليد القطبي.