حذرت وكالتان تابعتان للأمم المتحدة، أمس، من تزايد حالات الطوارئ الغذائية بما في ذلك المجاعة في هايتي وبوركينا فاسو ومالي بسبب تقييد حركة الأشخاص والسلع، وفي السودان بسبب الحرب. وحذرت منظمة الأغذية والزراعة الأممية من أن انعدام الأمن الغذائي سيزداد «من حيث الحجم والشدة» في 18 بؤرة ستعاني من المجاعة.
إجراءات عاجلة
ودعا تقرير مشترك صادر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي، إلى اتخاذ إجراءات إنسانية عاجلة لإنقاذ الأرواح ومنع المجاعة والموت في النقاط الساخنة، حيث من المتوقع أن يتفاقم الجوع بين يونيو ونوفمبر 2023.
ووفقاً للوثيقة، فإن أفغانستان، وبوركينا فاسو، وهايتي، ومالي، ونيجيريا، والصومال، وجنوب السودان، والسودان، واليمن، هي في أعلى مستويات المخاطر من حيث انعدام الأمن الغذائي الشديد، حيث تواجه مناطق بالفعل أو يُتوقع أن تواجه المجاعة أو خطر الانزلاق «نحو ظروف كارثية».
وبخلاف الدول التسع التي صنفت عند أعلى مستويات القلق، قالت الوكالتان إن 22 دولة تم تحديدها على أنها «نقاط ساخنة» تخاطر بانعدام الأمن الغذائي الحاد. وقال شو دونيو، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة، «مسارات العمل كالمعتاد لم تعد خياراً في مشهد المخاطر اليوم إذا أردنا تحقيق الأمن الغذائي العالمي للجميع، وضمان عدم تخلف أحد عن الركب».
