افتُتحت أمس، جولة جديدة من المفاوضات الحساسة في باريس تستمر خمسة أيام، في محاولة للتوصل إلى معاهدة تسهم في وضع حد للتلوث البلاستيكي.

ويجتمع ممثلون لـ175 دولة ذات طموحات متباينة في مقر اليونسكو في الدورة الثانية للجنة التفاوض الدولية على مدى خمسة أيام في محاولة للتوصل إلى اتفاق تاريخي يغطي دورة الحياة البلاستيكية برمتها.

وافتتح الجولة الجديدة من هذه المفاوضات رئيس اللجنة البيروفي غوستافو ميسا-كوادرا فيلاسكيش قائلاً، «أنظار العالم تتجه إلينا. التحدي هائل، جميعنا هنا ندرك ذلك، لكنه ليس منيعاً».

كذلك، تحضر المناقشات المنظمات غير الحكومية، فضلاً عن ممثلي شركات في قطاع البلاستيك، وهو أمر تأسف له ناشطون في الدفاع عن البيئة.

 

اتفاق مبدئي

وقبل أكثر من عام بقليل، تم التوصل في نيروبي (كينيا) إلى اتفاق مبدئي لوضع حد للتلوث البلاستيكي في العالم.

في هذا السياق، نظّمت فرنسا السبت اجتماعاً مع وزراء وممثلي حوالى 60 بلداً في باريس من أجل إعطاء دفعة للمفاوضات. ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقطع فيديو بث خلال الافتتاح أمس، إلى «إنهاء نموذج معولم وغير قابل للاستمرار لإنتاج البلاستيك واستهلاكه»، محذراً من «قنبلة موقوتة».