يبدو أن الحزب المحافظ في بريطانيا، بقيادة رئيس الوزراء، ريشي سوناك، في طريقه لتكبد خسائر كبيرة في أول اختبار انتخابي لرئيس الحكومة، مقابل تحقيق حزبا المعارضة «العمال»، و«الديمقراطي الليبرالي»، مكاسب على مقاعد المجالس المحلية في أنحاء المملكة المتحدة.

وخسر الحزب المحافظ أكثر من 200 مقعد، ضمن أول 1600 نتيجة أعلنت أمس، مقابل حصول «العمال»، على أكثر من نصف تلك المقاعد، واستحوذ «الديمقراطي الليبرالي»، على المعقل الرئيس الريفي المحافظ في الجنوب.

وسيطر «العمال» على بليموث، حيث كان المحافظون يتمتعون بإدارة الأغلبية، وهي نتيجة وصفها الوزير، العضو المحلي في البرلمان، جوني ميرسر بأنها «بشعة». وبدا «الديمقراطي الليبرالي» واثقاً في ويندسور، ومايدنهيد، ما من شأنه أن يكون هزيمة صادمة للمحافظين.

وصرح سوناك لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، «من المخيب للآمال دائماً خسارة الزملاء المحافظين» وألقى الضوء على مكاسب المحافظين في بيتربورو، وباستلو، وساندويل.