ذكرت الحكومة الألمانية أنه لن يُجرى حالياً اتخاذ قرار بشأن عضوية أوكرانيا في حلف الناتو، فيما أفادت وثيقة مسربة من وزارة الدفاع النمساوية أن حياد النمسا يعرضها لضعف استراتيجي.

وقالت متحدثة باسم الحكومة، أمس، في برلين إن التركيز ينصب الآن على تقديم المزيد من الدعم العسكري والمالي والإنساني لأوكرانيا، موضحة أن ألمانيا تتفق مع الشركاء على ذلك، وأضافت: «في الوقت الحالي لا يوجد قرار بشأن انضمام أوكرانيا»، مشيرة في المقابل إلى أنه سيُجرى مواصلة مناقشة هذا الأمر داخل دائرة الحلفاء.

وفي فيينا، أفادت وثيقة مسربة من وزارة الدفاع النمساوية، أن حياد النمسا المنصوص عليه في الدستور الذي يستبعد العضوية في الأحلاف العسكرية مثل «الناتو» يعرض البلاد لضعف استراتيجي. وأدرجت ما يطلق عليها «توقعات المخاطر 2032» قدرات النمسا الاستراتيجية المحدودة، وهي نتيجة لحيادها، كتهديد محتمل، وفقاً لنسخة من التقييم الذي حصلت عليها صحيفة «دي بريسه» النمساوية.

وأكد ناطق باسم وزارة الدفاع صحة الوثيقة، وقال إن المسؤولين ليسوا متأكدين من الطريقة التي تم بها تسريب الوثيقة.

وألقى التقرير الضوء على معضلة تجاهلها السياسيون النمساويون في وقت تعهدوا بدعم عقود من عدم التحالف حتى وسط موجات من الصدمات الجيوسياسية أفرزتها حرب أوكرانيا.