دعت النقابات العمالية في كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا إلى مزيد من التظاهرات بعدما فشلت المحادثات بشأن مطالب معيشية.
وقالت الرئيسة الجديدة لنقابة «سي.جي.تي.» صوفي بينت، في باريس، أمس، بعد اجتماع مع رئيسة الوزراء إليزابيث بورن، إن الحكومة عنيدة ومن المحتمل ألا تنجح جهودها.
وتابعت «هذه صفعة في وجه ملايين من الشعب الفرنسي في الشوارع»، مضيفة أن الحكومة مسؤولة عن الفوضى في البلاد.
وانتهى الاجتماع بين بورن والتجمّعات العمّالية بـ«الفشل». وقال رئيس اتحاد «سي إف تي سي» سيريل شابانييه في ختام اجتماع «كررنا لرئيسة الوزراء فكرة أن لا حل ديمقراطياً إلّا بسحب نصّ إصلاح نظام التقاعد، وردت بأنها تريد الإبقاء على نصها، إنه قرار خطير».
ومن المقرر أن يشهد اليوم جولة أخرى من التظاهرات والإضرابات في فرنسا. وتحتج التظاهرات على الزيادة التدريجية لسن التقاعد من 62 إلى 64 عاماً.
وقالت شركة توتال إنرجيز الفرنسية إن 27 % من العاملين في المصافي انضموا للإضراب عن العمل أمس.
وفيما يواجه «البريد الملكي» في بريطانيا موجة جديدة من الإضرابات، بعد انهيار المحادثات مع نقابة عاملي قطاع البريد، فشلت الجولة الثالثة من المفاوضات في ألمانيا، بين العمال وأصحاب العمل بشأن الأجور.
