وصلت رئيسة تايوان، تساي إنج وين، إلى نيويورك، أمس، وسط انتقادات من الصين. إذ من المقرر أن تزور تساي كلاً من غواتيمالا وبليز، على أن تزور الولايات المتحدة في طريق الذهاب والعودة. ونقلت وكالة الأنباء المركزية التايوانية عن تساي قولها إن الشراكة القوية بين بلادها وأمريكا ترجع إلى القيم والمصالح المشتركة، بالإضافة إلى الجهود طويلة المدى للتايوانيين في الخارج.

وأفادت تساي خلال حفل عشاء، مع أكثر من 700 من المغتربين التايوانيين، أن تايبيه أظهرت عزماً على الدفاع عن نفسها، وقدرتها في المساعدة على حماية الاستقرار الإقليمي. وأضافت أن تايوان سوف تعزز العمل مع الشركاء الآخرين في معسكر الديمقراطية «كي تسير بحزم في مسار الديمقراطية والحرية».

في الأثناء، احتجت الصين على الزيارة، حيث قالت المتحدث باسم الخارجية الصينية، ماو نينغ في مؤتمر صحافي، إن الصين تعارض بشدة «أي زيارة لمسؤول من منطقة تايوان للولايات المتحدة الأمريكية»، وأي تواصل رسمي بين الولايات المتحدة وتايوان.

فيما أفاد البيت الأبيض بأن زيارة تساي تتسق مع العلاقة غير الرسمية طويلة المدى بين أمريكا وتايوان. كما نوّهت القائم بالأعمال في السفارة الصينية بواشنطن، شو شيويان، إلى اجتماع متوقع بين تساي ورئيس مجلس النواب الأمريكي، كيفين مكارثي في ​​مكان آخر من البلاد. وقالت في مؤتمر صحافي افتراضي، إن الاجتماع -إذا تم- ستكون له تداعيات خطيرة بشكل عام وتأثير «خطير للغاية» على العلاقات الأمريكية الصينية.

وأضافت إن ما يسمى بـ«العبور» هو مجرد تمويه لنيتها الحقيقية في السعي لتحقيق انفراجة والدعوة إلى انفصال تايوان، متهمة الولايات المتحدة بالسماح لتساي بـ«إحداث ضجة» و«ترتيب» اجتماعها مع مكارثي.