ندد مسؤولون جمهوريون أمس، بملاحقة «سياسية» يتعرض لها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، فيما عبر الديمقراطيون عن قلقهم من أن تؤدي دعوات الرئيس السابق للتظاهر إلى أعمال عنف جديدة. واقترب احتمال توجيه التهم إلى ترامب منذ أن دعي إلى الإدلاء بإفادته في قضية «ستورمي دانيلز»، في إشارة ممكنة إلى أن التحقيق الذي تجريه نيابة نيويورك وصل نهايته، وهو يتعلق بدفع مبلغ من المال لنجمة الأفلام لشراء صمتها على علاقة تقول إنها أقامتها معه قبل سنوات.
في حسابه على منصّته الاجتماعية «تروث سوشال» كتب ترامب أول من أمس «سيجري توقيف المرشح الجمهوري الرئيسي والرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية الثلاثاء»، وأضاف ترامب في منشور بأحرف كبيرة «تظاهروا! استعيدوا بلادنا!».
وهب العديد من الجمهوريين للدفاع عنه وفي مقدمهم رئيس مجلس النواب كيفن مكارثي الذي ندد بـ«استغلال للسلطة» من قبل المدعي العام لمانهاتن في ولاية نيويورك ألفين براغ. من جانب الديمقراطيين، فإن مثل هذا الدفاع اعتبر غير مسؤول، وكتب النائب آدم شيف العضو السابق في اللجنة البرلمانية التي حققت في الهجوم على الكابيتول من قبل أنصار ترامب، على تويتر أن مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي السابق «يضع طموحه فوق المصلحة العامة عبر مهاجمة الملاحقات القضائية المحتملة ضد ترامب والدفاع عن دعوة للتظاهر».
