أعلنت السلطات التركية أن زلزالاً جديداً هز جنوب شرقي البلاد أمس، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة 110 آخرين وانهيار 29 مبنى، ما دفع السلطات إلى تكثيف أعمال الإغاثة لإنقاذ العديد من الأشخاص الذين يُعتقد أنهم محاصرون تحت الأنقاض.
وجاء الزلزال الجديد، الذي بلغت قوته 5.6 درجات، فيما كان مركزه على عمق 6.15 كيلومترات، بعد ثلاثة أسابيع من الزلزال العنيف الذي أودى بحياة أكثر من 50 ألف شخص في تركيا وسوريا، وقدر البند الدولي خسائره بـ34.2 مليار دولار.
وأظهرت لقطات حية بثتها محطة (سي. إن. إن ترك) الإخبارية فريق إنقاذ يحمل رجلاً حياً على محفة بعد إخراجه من تحت أنقاض مبنى منهار في إقليم ملطية. وبعد فترة قصيرة، أخرج عمال الإنقاذ فتاة قيل إنها ابنة الرجل من المبنى نفسه. وورد أنهما دخلا المبنى المتضرر لجلب متعلقات تُركت هناك بعد الزلزال الأول قبل ثلاثة أسابيع.
فرق إنقاذ
وقال يونس سيزر رئيس إدارة الكوارث والطوارئ (آفاد) في مؤتمر صحافي إنه جرى نشر فرق البحث والإنقاذ في خمسة مبانٍ.
وأكد البنك الدولي أمس، أن زلزالي فبراير تسببا في أضرار مادية مباشرة بلغت قيمتها نحو 34.2 مليار دولار، ولكن مجمل تكاليف إعادة الإعمار والتعافي التي تواجهها البلاد قد يكون مثلي ذلك.
