ضرب زلزال بقوة 6.8 درجات شرقي طاجيكستان، بحسب ما أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
مشيرة إلى أن مركزه يقع على عمق 20.5 كيلومتراً وأنه لم يحدث خسائر بشرية، فيما أكد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، أن حصيلة القتلى جراء الزلازل المدمرة التي ضربت البلاد هذا الشهر ارتفعت إلى 43556.
وحددت الهيئة الأمريكية مركز الزلزال في غورنو-باداخشان، وهي منطقة تقع شرق طاجيكستان على الحدود مع كل من أفغانستان والصين. وما هي إلا 20 دقيقة على الزلزال حتى وقعت هزة ارتدادية بلغت قوتها 5.0 درجات، تلتها هزة ارتدادية ثانية بقوة 4.6 درجات، وفق المصدر ذاته .
ومنطقة غورنو-باداخشان يقطنها عدد قليل من السكان وتحيط بها جبال بامير الشاهقة وتقع فيها بحيرة ساريز التي تشكّلت نتيجة زلزال وقع في 1911، وهي إحدى أكبر البحيرات في طاجيكستان.
عواقب كارثية
وخلف بحيرة ساريز، في قلب جبال بامير، يوجد سد طبيعي. ويحذر خبراء من أن العواقب ستكون كارثية إذا ما انهار هذا السد.
إلى ذلك، قال وزير البيئة التركي مراد قوروم، إنه تم تحديد 520 ألف وحدة سكنية منهارة أو بحاجة للهدم جراء الزلزال المدمر الذي ضرب جنوبي البلاد. وأوضح قوروم أنه تم فحص 4 ملايين و511 ألف وحدة سكنية مستقلة داخل مليون و250 مبنى في 11 ولاية(محافظة) شملتها آثار الزلزال، وأضاف أنهم توصلوا نتيجة هذا التحري إلى وجود 520 ألف وحدة سكنية مستقلة داخل 164 ألفاً و321 مبنى منهاراً .
وبدأت السلطات التركية بسحب المركبات المتضررة جراء كارثة الزلزال ونقلها لمواقف تابعة لمديريات الأمن بالولايات الجنوبية. وتسبب الزلزال في وفاة نحو 4525 شمال غربي سوريا، بحسب الأمم المتحدة، فيما أفاد المرصد السوري بارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال إلى نحو 6750 قتيلاً.
