أعلنت السلطات البرازيلية أن الفيضانات وانهيارات التربة التي تسببت بها الأمطار الغزيرة نهاية الأسبوع أودت بحياة 36 شخصاً على الأقل جنوب شرقي ولاية ساو باولو، فيما ارتفعت حصيلة الانهيارات الثلجية التي ضربت جمهورية طاجيكستان في آسيا الوسطى، منتصف فبراير، إلى 19 قتيلاً.
وأظهرت لقطات من بلدة ساو سيباستياو أحياء بأكملها غمرها الماء وحطام منازل جرفتها التربة وطرقاً سريعة غارقة وسيارات دمرتها أشجار متساقطة، من بين أضرار أخرى.
وساو سيباستياو التي تقع على بعد 200 كيلومتر شمال ساو باولو وحيث يقضي الكثير من سكان المدينة عطلة نهاية الأسبوع، واحدة من أكثر المناطق تضرراً، حيث تساقط 60 سنتيمتراً من الأمطار في 24 ساعة، وفق مسؤولين محليين.
ويعمل أكثر من 100 من عناصر الإطفاء في الموقع بمساعدة مروحيات. كما يشارك عسكريون في مساعدة المتضررين من هطول الأمطار. ووسط الخسائر والدمار، أفادت السلطات أنه تم إنقاذ طفل يبلغ عامين وامرأة حامل من سيل من الوحول.
وأعلنت ولاية ساو باولو حالة الكارثة لمدة 180 يوماً في ست مدن بعد ما وصفه الخبراء بأحوال جوية غير مسبوقة.
طاجيكستان
في مكان آخر، ارتفعت حصيلة الانهيارات الثلجية التي ضربت جمهورية طاجيكستان في آسيا الوسطى، منتصف فبراير، إلى 19 قتيلاً على ما أعلنت السلطات أمس. وقالت لجنة حالات الطوارئ إنه من 15 فبراير إلى 19 منه، سجل 200 انهيار ثلجي وسبعة انزلاقات تربة وستة انهيارات حجارة و«قضى 19 من السكان في الانهيارات الثلجية».
وكان غالبية الضحايا يقيمون في منطقة أعالي بادخشان التي تتمتع باستقلال ذاتي عند الحدود مع افغانستان والصين وقرغيزستان. وتحيط جبال بامير الشاهقة بأعالي بادخشان المعروفة أيضاً باسم غورنو- بادخشان مع قمم يزيد ارتفاعهاً على سبعة آلاف متر.
وتغطي هذه المنطقة المعزولة بسبب ضعف منشآت النقل، نصف مساحة البلاد، إلا أن 2 % من سكان طاجيكستان البالغ عددهم 9.5 ملايين نسمة، يقيمون فيها. وتلقى رئيس البلاد إمام علي رحمن برقيات عزاء من قادة جمهوريات سوفييتية سابقة عدة فضلاً عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
إعصار نيوزيلندا
من جهتها، قدرت نيوزيلندا الاثنين أنها قد تكون بحاجة إلى «مليارات الدولارات» للتعافي من إعصار غابرييل الذي ضربها الأسبوع الماضي وأودى بحياة 11 شخصاً، وفقاً لرئيس الوزراء كريس هبكينز.
وأشار رئيس الحكومة النيوزيلندية إلى أن حصيلة الضحايا قد ترتفع، في الوقت الذي لا تزال الشرطة تسعى فيه للاتصال بنحو 2300 شخص بعد الفيضانات المفاجئة والرياح العاتية التي ضربت الجزيرة الشمالية ودمرت منازل وجسوراً وطرقات في جميع أنحاء البلاد. وأضاف هبكينز «نتعاطف مع العائلات والمجتمعات المنكوبة (بفقدان) أحبائهم».
