أكدت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أنه تم إطلاق سراح 101 من العسكريين الروس الأسرى لدى أوكرانيا. فيما أعلنت السلطات الأوكرانية أنها رصدت ستة مناطيد تجسس مشتبه بها فوق العاصمة كييف، بينما انهال على مدينة لفيف قصف روسي.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها: «نتيجة عملية تفاوضية، تمت استعادة 101 جنود روس من الأراضي التي يسيطر عليها نظام كييف، كانوا في خطر مميت في الأسر».

وأضاف البيان أن المفرج عنهم سيتم نقلهم إلى موسكو بواسطة طائرات نقل عسكرية للعلاج وإعادة التأهيل في المؤسسات الطبية التابعة لوزارة الدفاع الروسية، بحسب ما نقلت وكالة تاس.

وذكر البيان أن جميع المفرج عنهم يحصلون على الرعاية الطبية والنفسية اللازمة.

وعلى الرغم من استمرار المعارك بين روسيا وأوكرانيا، أعلنت موسكو مراراً عودة عدد من الجنود الروس الأسرى.

وفي الرابع من فبراير الجاري، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إعادة 63 جندياً روسياً من الأسر من الأراضي الأوكرانية، مشيرة إلى أن القائمة تضم أشخاصاً من «الفئة الحساسة»، مشيرة إلى أن عدد الجنود بلغ 63 جندياً من القوات المسلحة.

وأوضحت الوزارة أن «مجموعة الجنود المفرج عنهم تضم أشخاصاً بمناصب حساسة».

ولفتت إلى أن جميع العسكريين موجودون حالياً على الأراضي الروسية، ويتم تقديم المساعدة النفسية والطبية اللازمة لهم، فضلاً عن فرصة الاتصال بالأقارب.

إلى ذلك، أعلنت السلطات الأوكرانية أنها رصدت ستة مناطيد تجسس مشتبه بها فوق العاصمة كييف، بينما انهال على مدينة لفيف قصف روسي.

وذكرت السلطات في بيان أن النتائج الأولية تشير إلى أن الأهداف كانت مناطيد في مهب الريح، يمكن تجهيزها بعواكس أو معدات استخباراتية. وأوضح البيان أنه من الممكن أن يكون الروس قد أرسلوا تلك المناطيد للكشف عن المواقع الأوكرانية المضادة للطائرات، وأشار إلى أن السلطات تفحص المنطاد لتحديد الغرض منه.

وفي تطور ميداني، قصفت القوات الروسية البنية التحتية الحيوية في مدينة لفيف الأوكرانية في الساعات الأولى من صباح أمس، حسبما أفاد الحاكم الإقليمي ماكسيم كوزيتسكي على تليغرام. وقال كوزيتسكي إن القصف لم يسفر عن وقوع إصابات.