لن يعود باستطاعة هافا باموتشو الصلاة في مسجد حبيب النجار في أنطاكية حيث دمّر الزلزال أماكن عبادة بالكامل في المنطقة كما مناطق أخرى في تركيا وسوريا، ولم تسلم أماكن العبادة والآثار التاريخية.
تقول «هذا المكان يعني الكثير بالنسبة إلينا. كان قيّماً للغاية لنا جميعاً، أتراكاً ومسلمين. اعتاد الناس المجيء إلى هنا قبل الذهاب للحج»، كما نقلت عنها وكالة فرانس برس.
وكذلك، واجهت الكنيسة الأرثوذكسية في المدينة المصير نفسه، كما قال سيرتاتش بول بوزكورت. وأضاف «تكبّدنا خسائر فادحة. فقدنا من 30 إلى 35 شخصاً من مجتمعنا الديني».
من ضحايا الزلزال في تركيا، مسجد «يني جامع»، المسجد التاريخي في ملاطية الذي تم افتتاحه عام 1665، حيث تعرض لدمار كبير وتهدمت غالبية جدرانه.
كما دمر مسجد شيرفاني في منطقة غازي عنتاب، والذي يعود إلى القرن السابع عشر.
الزلزال دمر كذلك كنيسة رومانية كاثوليكية (كاتدرائية البشارة)، وعمرها 152 عاماً في إسكندرون، جنوبي تركيا. وقد انهارت بشكل شبه كامل. أما الضحايا من الآثار التاريخية، فقد دمر الزلزال معالم كثيرة، ومنها قلعة غازي عنتاب التاريخية وعمرها 2200 عام تقريباً.
وفي سوريا، سقطت أجزاء كبيرة من قبة منارة الجامع الأيوبي، وسقط الجزء العلوي لمأذنة جامع الإمام إسماعيل في مدينة السلمية.
وتعرضت قلعة حلب لأضرار طفيفة ومتوسطة.
