أعلنت روسيا،أمس، إغلاق مسارات السكك الحديدية أمام نقل الأسلحة الغربية والذخائر والاحتياطيات إلى أوكرانيا، وذلك بعد يوم واحد فقط من شنها لهجوم صاروخي هائل ضد أوكرانيا، مستهدفاً مرة أخرى بنى تحتية حيوية.

وقالت النشرة العسكرية اليومية إنه تم الوصول إلى جميع الأهداف في «الضربة الضخمة» بالصواريخ والطائرات المسيرة أول من أمس.

وكانت روسيا أعلنت مراراً أنها ستدمر جميع الأسلحة التي تمنحها الدول الأعضاء في حلف الشمال الأطلسي (الناتو) لأوكرانيا. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف: «تم ضرب جميع الأهداف المستهدفة». وأضاف أن البنية التحتية للطاقة التي تزود المجمع الصناعي العسكري الأوكراني ونظام النقل في أوكرانيا دمرت.

وكانت السلطات الأوكرانية أعلنت أول من أمس أن هناك انقطاعاً في التيار الكهربائي في العديد من الأماكن بعد الهجمات الضخمة بالصواريخ والطائرات المسيرة على منشآت الطاقة. ووفقاً للمعلومات الأوكرانية، تم إسقاط معظم الصواريخ والطائرات المسيرة من قبل الدفاع الجوي الأوكراني.

وقالت في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية إن القوات الروسية أطلقت أكثر من مئة صاروخ ونفذت 12 هجوماً جوياً و20 قصفاً بالمدفعية. وأضافت أنه تم تدمير 61 صاروخاً.

وأعلن وزير الطاقة الأوكراني جيرمان جالوشينكو أن روسيا قصفت منشآت كهرباء في ست مناطق بصواريخ وطائرات مسيرة، الأمر الذي أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في معظم أنحاء البلاد.

عمليات خاصة

من جانبه، قال السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنطونوف، إن استئناف برامج العمليات الخاصة الأمريكية في أوكرانيا يعني مشاركة علنية للقوات المسلحة الأمريكية في الصراع. وقال للصحافيين ليلة الجمعة: «إذا قررت القيادة الأمريكية استئناف أنشطة قوات العمليات الخاصة على الأراضي الأوكرانية، فإنها ستمثل مشاركة غير مقنعة للجيش النظامي في النزاع الحالي»، بحسب ما ذكرته أمس، وكالة سبوتنيك الروسية. وكانت صحيفة «الواشنطن بوست» ذكرت أول من أمس أن وزارة الدفاع الأمريكية تعد اقتراحاً للكونغرس لاستئناف تمويل البرامج السرية التي تسمح لقوات العمليات الخاصة الأمريكية بتوظيف عملاء المخابرات الأوكرانية لمراقبة التحركات العسكرية الروسية ومحاربة المعلومات المضللة.

وقدرت ممثلة بارزة لوزارة الدفاع الأمريكية بأن القوات الروسية فقدت نصف دباباتها في حرب أوكرانيا. وقالت سيليست والاندر، مسؤولة شؤون أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في الوزارة، إن القوات البرية لموسكو في أوروبا «ضعفت بشكل كبير». وفي الوقت ذاته، حذرت والاندر من الاستخفاف بروسيا