فُتح معبر بين أرمينيا وتركيا للمرة الأولى منذ 35 عاماً، من أجل السماح بمرور مساعدات إنسانية بعد الزلزال الذي ضرب المنطقة، فيما توالت المساعدات الإنسانية للمتضررين من الزلزال، الذي ضرب تركيا وسوريا الاثنين الماضي. ووصلت خمس شاحنات محمّلة بمساعدات من أرمينيا، رغم التوتر بين البلدين. في الأثناء،أعلنت عمدة مدينة برلين، فرانتسيسكا جيفي، إقامة جسر جوي لنقل إمدادات الإغاثة إلى تركيا، في حين تستعد كوبا لإرسال 32 مسعفاً إلى تركيا، و27 مسعفاً إلى سوريا في حين وصل المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إلى مطار حلب الدولي، على متن طائرة حملت 37 طناً مترياً من الإمدادات الطبية الطارئة.
في غضون ذلك، أعلن وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي، عبد الرحمن المطيري، عن حملة «الكويت بجانبكم»، لدعم للشعبين التركي والسوري،فيما سيرت سلطنة عُمان رحلات إغاثة جوية، وأرسلت الأردن مستشفى ميدانياً إلى تركيا.
