بعثت أوكرانيا برسائل متضاربة بشأن مصير وزير دفاعها، أمس، لتترك الشكوك تحوم حول منصب رئيسي في معركتها حتى في وقت تستعد موسكو لشن هجوم كبير. والأسئلة التي ظلت بلا إجابة بشأن وزير الدفاع أوليكسي ريزنيكوف هي أول مؤشر علني على شيوع فوضى بدرجة خطيرة في القيادة الأوكرانية التي ظلت حتى الآن متحدة بشكل ملحوظ خلال ما يقرب من عام من الهجوم العسكري الروسي الشامل.

وكان رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الرئيس فلودومير زيلينسكي قال إن رئيس المخابرات العسكرية كيريلو بودانوف سيتولى وزارة الدفاع، بينما سيتم تعيين ريزنيكوف وزيراً للصناعات الاستراتيجية. لكن زيلينسكي التزم الصمت في حين قال ريزنيكوف إنه لم يتم إخطاره بأي تغييرات وسيرفض الوظيفة الجديدة إذا عرضت عليه «لأنها لا تصح قانونياً».

ونقل موقع ICTV Facts، عن ريزينكوف قوله «للمرة الأولى في حياتي أسمع عن وزارة تدعى وزارة الصناعات الاستراتيجية» وأوضح أنه وفقاً للدستور، فإن الرئيس الأوكراني هو الوحيد المخول باتخاذ قرار إقالة وزير الدفاع، ولا يوجد إجراء دستوري، ينص على نقل وزير من منصبه، إلى منصب آخر أقل شأناً.

ويأتي هذا الارتباك بعد عملية تطهير استمرت أسبوعين في قيادة كييف في أكبر تغيير منذ بدء الحرب، وتمت الإطاحة خلالها بمسؤولين في السلطات المركزية والإقليمية وداهمت قوات الأمن منزل ملياردير، وأعلن ممثلو الادعاء عن قضية احتيال ضخمة في أكبر شركة نفط ومصفاة نفطية، كما تم إسقاط الجنسية عن مسؤولين سابقين.