فيما يشتد القتال في منطقة دونباس شرقي أوكرانيا، وبخاصة في محيط مدينة باخموت، تحاول كييف طمأنة الغرب بأن الأسلحة التي ستحصل عليها لن تستخدمها في استهداف الأراضي الروسية.
وأكد وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف أمس، أنّ الأسلحة البعيدة المدى التي وعدت الدول الغربية بتسليمها إلى أوكرانيا لن تُستخدم لاستهداف الأراضي الروسية، بل المناطق التي تسيطر عليها روسيا فقط. يأتي هذا بعدما وعدت الولايات المتحدة بتسليم صواريخ إلى كييف يمكن أن تضاعف تقريباً مدى القصف الأوكراني وتستهدف خطوط الإمداد الروسية.
لكن يخشى الغرب من أن تستخدمها كييف لشن هجمات على الأراضي الروسية، ما يؤدي إلى تصعيد خطير للصراع.
وتوقع ريزنيكوف هجوماً روسيا كبيراً هذا الشهر، مشيراً إلى أن كييف لديها الاحتياطيات الكافية لصد الهجوم، حتى لو لم تصل أحدث الإمدادات العسكرية الغربية كلها في الوقت المناسب.
معارك ضارية
وتحرز القوات الروسية تقدماً تدريجياً في الشرق، حيث تحاول الاستيلاء على مدينة باخموت المحاصرة.وشهدت الأحياء الشمالية لمدينة باخموت، الجبهة الساخنة في شرق أوكرانيا، «معارك ضارية» أمس، في حين أقرّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن الوضع «يتعقّد» على الأرض في مواجهة القوّات الروسيّة. وأكدت هيئة الأركان العامة الأوكرانية بدون ذكر تفاصيل استمرار المعارك وعمليات القصف في نقاط عدة في شرق البلاد، حيث قتل أربعة مدنيين على الأقل وأصيب 11 آخرون خلال يوم واحد ، وفق السلطات المحلية.
وفي خاركيف في شمال شرق أوكرانيا، أصيب خمسة أشخاص بجروح جراء ضربتين روسيتين استهدفتا وسط ثاني أكبر مدن البلاد، وألحقتا أضراراً بمبانٍ سكنية وبمؤسسة للتعليم العالي، بحسب ما قال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في خاركيف أوليغ سينيغوبوف.
