أعلنت الولايات المتّحدة أمس، أنّها ستقدم إلى كييف مساعدة عسكرية إضافية بقيمة 2.2 مليار دولار؛ لتعزيز قدرة القوات الأوكرانية على التصدّي للقوات الروسية، بالتزامن مع تعهد من الاتحاد الأوروبي، بدعم أوكرانيا في كل خطوة ضمن مساعيها للانضمام إلى التكتل.

حيث اجتمع كبار المسؤولين في كييف في قمة تحمل أهمية رمزية.وقالت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» في بيان إنّ المساعدة تشتمل خصوصاً على «قدرات دفاع جوي حاسمة لمساعدة أوكرانيا في الدفاع عن سكّانها، فضلاً عن مركبات مشاة مدرّعة، وذخيرة لراجمات صواريخ هيمارس.. بالإضافة إلى صواريخ مداها أطول».

الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، استقبل مسؤولين كباراً من الاتحاد الأوروبي حملوا إلى كييف تعهدات لدعم أوكرانيا مهما تطلب الأمر لكنهم لم يمنحوا الدولة، التي تخوض حرباً مع روسيا، موافقة سريعة على الانضمام إلى التكتل.

واستضاف زيلينسكي رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، قبل الذكرى السنوية الأولى للحرب، وأوضح الزعماء الثلاثة في بيان مشترك، أن الاتحاد الأوروبي سيدعم أوكرانيا والشعب الأوكراني في مواجهة الحرب المستمرة مهما تطلب الأمر.

وقال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، «إن أوكرانيا هي الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأوروبي هو أوكرانيا».

وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع كل من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، شدّد ميشال على أن مستقبل أوكرانيا هو مع الاتحاد الأوروبي.

فيما رحبت فون دير لايين بالخطوات التي قامت بها أوكرانيا لنيل العضوية ولفتت إلى أن الاتحاد الأوروبي يسعى لوضع اللمسات الأخيرة على عقوبات جديدة ضد روسيا بحلول 24 فبراير، الذكرى الأولى للغزو. وأعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الحزمة العاشرة من العقوبات ضد روسيا، نهدف إلى فرضها بحلول 24 فبراير الجاري.

من جهته قال الرئيس الأوكراني «لن نضيّع يوماً واحداً في عملنا لتحقيق تقارب بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي»، وأضاف «لا يمكن حماية الحياة التي نثمنها إلا من خلال أوكرانيا قوية واتحاد أوروبي قوي». ومن المقرر أن يبدأ الأحد تطبيق حظر فرضه الاتحاد الأوروبي على المنتجات النفطية مثل الديزل والبنزين ووقود الطائرات إلى جانب سقف لأسعار هذه المنتجات حددته مجموعة السبع.

لكن الكرملين حذّر من أن الإجراءات ستزعزع استقرار الأسواق بشكل أوسع بدلاً من التأثير على روسيا وحدها. وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين، «سيؤدي ذلك إلى انعدام التوازن أكثر في أسواق الطاقة الدولية، لكننا نقوم بخطوات لحماية مصالحنا من المخاطر ذات الصلة».

إصلاحات

ويعد تطبيق الإصلاحات ضرورياً لكييف لتخفيف مخاوف داعميها من أجل الحصول على دعم مالي أكبر ومساعدات عسكرية. وحصلت كييف على تعهّدات من الغرب بتسليمها دبابات حديثة لمواجهة القوات الروسية وتطالب حالياً بصواريخ بعيدة المدى وطائرات مقاتلة.