دعوات لتحرير 50 امرأة خطفهن مسلحون ببوركينا فاسو

ت + ت - الحجم الطبيعي

يستمر البحث في بوركينا فاسو عن نحو خمسين امرأة خطفهّن مسلحون في شمال البلاد، في حين دعت الأمم المتحدة إلى تحريرهن فوراً.

وجاء في بيان لحاكم منطقة الساحل اللفتتنانت-كولونيل رودولف سورغو، أنه «منذ الإعلان عن اختفائهن، بدأت أعمال بحث بغية العثور على جميع هؤلاء الضحايا البريئات سالمات». وأكد مصدر أمني استخدام كل الوسائل أرضاً وجواً لإيجادهن، مؤكداً أن الطائرات تحلق فوق المنطقة للكشف عن أية حركة مشبوهة.

وخطف مسلحون متطرفون حوالي 50 امرأة الخميس والجمعة من منطقتين في شمال وغرب بلدة أربيندا في شمال بوركينا فاسو، وفق ما أكد سورغو. وأضاف «بعدما خرجن للبحث عن فاكهة، اقتاد مسلحون الزوجات والأمهات والبنات، إلى جهة مجهولة». وقال أحد سكان أربيندا «نعتقد أن الخاطفين اقتادوهن إلى قواعدهم المختلفة».

ودعا مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك، إلى تحرير المخطوفات فوراً ومن دون شروط. وطالب في بيان السلطات الوطنية بالمسارعة إلى فتح تحقيق فاعل وغير متحيّز ومستقل لتحديد هويات المسؤولين عن هذا العمل ومحاسبتهم. وأعرب عن قلقه إزاء أول هجوم من هذا النوع يستهدف عمداً نساء في بوركينا فاسو. ودانت فرنسا عملية الخطف بأكبر قدر من الحزم، داعية إلى الإفراج عنهن فوراً. وجددت الخارجية الفرنسية في بيان «تضامنها ووقوفها إلى جانب بوركينا فاسو».

طباعة Email