تسليح أوكرانيا.. حسم أم إطالة لأمد الصراع؟

جنود أوكرانيون يلقمون مدفعاً مضاداً للطائرات بالقذائف | رويترز

ت + ت - الحجم الطبيعي

لا تتوقف أوكرانيا عن مطالبة الغرب بالمزيد من الأسلحة، مع رفع المستوى النوعي لهذه الأسلحة، وترد بعض الدول الغربية بالتعهد بإرسال أسلحة ترددت سابقاً في إرسالها، الأمر الذي تنظر إليه موسكو باعتباره تصعيداً للصراع وإطالة لأمده، وتؤكد أن هذا التسليح لن يغير موازين القوى على الأرض، وهي مسألة ينقسم بشأنها الخبراء العسكريون.

ووفقاً لوكالة فرانس برس، أكد الأمين العام لحلف الشمال الأطلس «الناتو» ينس ستولتنبرغ، أمس، أن دولاً غربية سترسل لأوكرانيا شحنات جديدة من الأسلحة الثقيلة، وقال «إن التعهدات الأخيرة بتسليم أسلحة ثقيلة مهمة، وأتوقع المزيد في المستقبل القريب».وأضاف: «من المهم أن نزود أوكرانيا بالأسلحة، التي تحتاج إليها لكي تنتصر».

مكتب رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أعلن، أمس، أن «سرباً من 14 دبابة تشالنجر2 سينقل إلى أوكرانيا في الأسابيع المقبلة، ومن المتوقع أن يتبعه نحو 30 من مدافع (إيه إس90)». وتصر أوكرانيا على الحصول على دبابات «ليوبارد2» ألمانية الصنع.

وبدأت سويسرا في العمل على إجراء تعديل، يتيح لبعض الدول تصدير الذخيرة المصنعة في سويسرا إلى أوكرانيا، بعد انتقاد دولي لقانون تصدير الأسلحة التقييدي السويسري، وهذه أول خطوة عملية تتخذها سويسرا، التي واجهت انتقادات من ألمانيا وإسبانيا، بسبب عرقلتها شحن الذخيرة إلى أوكرانيا.

لكن في جورجيا، قالت تيا تسولوكياني، وزيرة الثقافة والرياضة والشباب: إن بلادها لن تقدم مساعدة عسكرية لأوكرانيا، لأنها لا تريد أن تتورط في هذا النزاع، بحسب ما نقلته قناة «آر تي عربية» الروسية، أمس.

طباعة Email