بعد هدوء لفترة قصيرة مساء أول من أمس، من المتوقع أن تضرب عاصفة جديدة ولاية كاليفورنيا خلال الساعات المقبلة، مع هطول أمطار تصل إلى 18 سنتمتراً في شمال الولاية، وفقاً لهيئة الأرصاد الجوية الأمريكية، فيما استمرت أمطار غزيرة بالهطول على كاليفورنيا، حيث أودت العواصف المتعاقبة بحياة 17 شخصاً، ما دفع السلطات إلى إصدار أوامر لـ 34 ألف شخص على الأقل بمغادرة منازلهم.
وقالت هيئة الأرصاد الجوية الأمريكية إن كاليفورنيا تشهد حالياً «هجمات مناخية دون هوادة من الغلاف الجوي» لم نشهد مثلها منذ عام 2005. نادراً ما تتكرر ظاهرة «أنهار السماء»، التي تتشكل بفضل تبخر مياه المناطق الاستوائية التي تنتقل لاحقاً لتصب كميات من المياه على ساحل الولايات المتحدة الغربي بهذه الوتيرة.
وتسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت في اليومين الماضيين بانقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع وبالكثير من الفيضانات وباقتلاع الأشجار وبقطع الطرق الرئيسية، حتى أنها في بعض الأحيان جرفت سيارات مع سائقيها.
وأعلن مكتب الحاكم غافن نيوسوم في بيان أن العواصف المتكررة التي اجتاحت الولاية في غرب الولايات المتحدة تسببت بمقتل 17 من سكان كاليفورنيا في الأسابيع الأخيرة، في «حصيلة أعلى من حرائق الغابات في العامين الماضيين».
وقال نيوسوم إن 34 ألف شخص على الأقل طلب منهم مغادرة منازلهم. وصرح للصحافيين «لم تنتهِ مشكلاتنا بعد. نتوقع أن تستمر العواصف حتى 18 يناير على الأقل».
