تواصل القصف في أوكرانيا بعد انتهاء هدنة أقرّها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأعلن انفصاليون موالون لروسيا، عن سيطرتهم على بلدة في منطقة دونيتسك شرقي أوكرانيا، التي قالت إنها تعزز قواتها في منطقة دونباس الشرقية، وتصد الهجمات المستمرة التي تشنها القوات الروسية على باخموت، وبلدات أخرى هناك، واصفة الوضع الميداني بأنه «صعب».
وكشف المقاتلون الموالون لروسيا في هذه المنطقة، التي أعلنت موسكو ضمّها لأراضيها، أن «القوّات المسلّحة الروسية حرّرت» بلدة باخموتسك في منطقة دونيتسك. وتقع هذه البلدة شمال شرقي باخموت.
وقالت السلطات الأوكرانية، إن تعزيزات أُرسلت إلى سوليدار، القريبة من باخموت. وقال الجيش الأوكراني إن القوات الروسية حاولت مجدداً الهجوم على مدينة سوليدار من اتجاهات مختلفة.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية، أسقطت 8 طائرات مسيرة أوكرانية، بالإضافة إلى 10 قذائف من طراز «هيمارس» و«أوراغان».
وضع صعب
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تسجيل مصور، مساء الأحد، إن باخموت وسوليدار صامدتان، على الرغم من الدمار واسع النطاق. وأضاف «يصد جنودنا المحاولات الروسية المستمرة للتقدم». وتابع أن «الأمور في غاية الصعوبة» في سوليدار. وقال سيرجي تشيريفاتي، المتحدث العسكري الأوكراني للمنطقة الشرقية «تجري معارك وحشية ودامية هناك، 106 عمليات قصف في يوم واحد».
تسليح أوكرانيا
واعتبر الكرملين أمس أن تسليم أوكرانيا مدرّعات غربية وأسلحة أخرى أعلن عنها الأسبوع الماضي، لن يفعل سوى «إطالة أمد معاناة الشعب الأوكراني»، و«لن يغيّر» ميزان القوى. وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف للصحافة «بشكل أساسي، لا يمكن لعمليات تسليم (المدرّعات والأسلحة)، تغيير أي شيء، ولن تغيّر شيئاً... لن تفعل عمليات التسليم، سوى إطالة أمد معاناة الشعب الأوكراني».
ونقلت شبكة «سكاي نيوز»، أمس، عن مصدر غربي، أن بريطانيا تدرس تزويد أوكرانيا بالدبابات، لأول مرة، لمساعدتها في مواجهة القوات الروسية. وقالت الشبكة إن المناقشات جارية «منذ أسابيع قليلة»، حول تسليم الدبابة القتالية الرئيسة للجيش البريطاني، تشالنجر 2، إلى أوكرانيا.
والأسبوع الماضي، أعلنت الولايات المتحدة وألمانيا، نيّتها تسليم مدرّعات، فيما قالت فرنسا، من جانبها، إنها أرسلت دبابات خفيفة إلى كييف.
