استمر القصف على جبهات القتال بين روسيا وأوكرانيا رغم إعلان الهدنة من جانب موسكو لمدة 36 ساعة بمناسبة عيد الميلاد لدى طائفة الأرثوذكس، إلا أن حدة القتال المباشر تراجعت نسبياً كذلك حدة القصف المدفعي كان أخف مقارنة بالأيام السابقة.
وتواصل القصف المدفعي أمس في مدينة باخموت، التي أصبحت مركز القتال في شرق أوكرانيا وفي أنحاء أخرى من البلد، لكن بعيد دخول إطلاق النار حيز التنفيذ، تحدث مراسلو وكالة فرانس برس عن سماع إطلاق نار من الجانبين الروسي والأوكراني، لكن قوة الضربات كانت أخف مقارنة بالأيام السابقة.
ورغم دوي تحذيرات من غارات جوية في عدة مناطق، لم يتحدث مسؤولون أوكرانيون عن وقوع ضربات جوية كبيرة منذ موعد سريان وقف إطلاق النار.
وكان عشرات المدنيين مجتمعين في مبنى يستخدم لتوزيع المساعدات الإنسانية، حيث نظم متطوعون احتفالاً بعيد الميلاد ووزعوا فاكهة وبسكويت قبل ساعة من دخول الهدنة الروسية حيز التنفيذ عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت غرينتش.
وأكد الجيش الروسي احترامه الهدنة، لكنه اتهم القوات الأوكرانية بـ«مواصلة قصف المدن والمواقع الروسية».
وتحدث نائب رئيس إدارة الرئاسة الأوكرانية كيريلو تيموشينكو عن ضربتين روسيتين على كراماتورسك (شرق) استهدفتا مبنى سكنياً ولم تسفرا عن ضحايا. وفي وقت سابق، تحدث عن قصف روسي على خيرسون (جنوب). من جهتها، أفادت السلطات الموالية لروسيا في شرق أوكرانيا، كما نقلت عنها وكالات الأنباء الروسية، عن قصف على مواقعها في دونيتسك نفذه الجيش الأوكراني قبل وبعد بدء سريان وقف إطلاق النار.
