أبدت الوكالة الاتحادية للشبكات في ألمانيا، بعض الاطمئنان في أزمة الغاز. وجاء في تقريرها عن وضع الغاز المنشور، أمس، أن الوكالة ترى أن حدوث نقص في الغاز في هذا الشتاء «غير مرجح على نحو متزايد»، ورأت أن الوضع بوجه عام «أقل توتراً مما كان عليه في بداية الشتاء».
كانت الوكالة تصف الوضع منذ منتصف يونيو الماضي، بأنه متوتر، وكان تقليص توريدات الغاز الروسي إلى ألمانيا آنذاك، قد تسبب في تقييم أكثر سلبية. وتراجعت عوامل القلق، بفضل الاستيراد القوي، وترشيد استهلاك الطاقة في الوقت الراهن، غير أن الوكالة حذرت من أن من غير الممكن، استبعاد تدهور الوضع، وشددت على أن ترشيد استهلاك الغاز، لا يزال مهماً.
يذكر أنه في حال حدوث نقص في الغاز، فإن قطاع الصناعة وقطاعات أخرى من الاقتصاد الألماني، لن تحصل على نفس كمية الغاز التي تريدها، بل ستحصل فقط على ما تخصصه الدولة لها، وفي هذه الحالة، سيتعين على الشركات أن تقلص إنتاجها، وهو موقف لم يحدث من قبل في تاريخ جمهورية ألمانيا الاتحادية.
كان الاتحاد الأوروبي لخزانات الغاز «جي آي إي» في بروكسل، أعلن في وقت سابق من أمس، أن مستوى الملء في خزانات الغاز في ألمانيا، وصل نهاية الثلاثاء إلى 72. 90 %، بارتفاع بمقدار 06. 0 نقطة مئوية، مقارنة بيوم الاثنين. بذلك يتواصل الارتفاع في احتياطات الغاز لليوم الرابع عشر على التوالي، وذلك بعد أن كانت سجلت انخفاضاً على مدار أسابيع عدة في وقت سابق.
ويتمثل أحد الأسباب الرئيسة في هذا التطور في درجات الحرارة المعتدلة نسبياً في أوروبا، والتي تقلل من استهلاك الغاز.
