يعقد الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا قمة في كييف في الثالث من الشهر المقبل لمناقشة الدعم العسكري والمالي لأوكرانيا، فيما يستمر القتال شرقي وجنوبي أوكرانيا ويوقع المزيد من الخسائر لدى الجانبين.
وأعلن مكتب الرئيس الأوكراني في بيان، أن فولوديمير زيلينسكي ناقش تفاصيل الاجتماع رفيع المستوى مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في أول مكالمة هاتفية يجريها هذا العام.
وأضاف البيان: «ناقش الطرفان النتائج المتوقعة للقمة الأوكرانية الأوروبية المقبلة المقرر عقدها في 3 فبراير في كييف، واتفقا على تكثيف العمل التحضيري». وتحدث الزعيمان عن توريد أسلحة «مناسبة»، وعن برنامج مساعدات مالية جديد بقيمة 18 مليار يورو لأوكرانيا.
لكن بالانتظار، يظل التصعيد الميداني سيد الموقف على الساحة الأوكرانية.
وقد نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية أمس، عن وزارة الدفاع قولها إن القوات الروسية قتلت أكثر من 400 جندي أوكراني، ودمرت عدداً من الدبابات والمركبات القتالية، في ضربات نفذت على محاور عدة في إقليم دونباس شرقي أوكرانيا.
وأضاف بيان الوزارة أنه «تم تدمير مجموعتين من مجموعات التخريب والاستطلاع التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في بلدتي نوفوسيلوفسكوي وتابايفكا بمنطقة خاركوف».
خسائر
واستهدفت القوات الروسية أربعة مستودعات لذخيرة المدفعية والآليات العسكرية وراجمتي صواريخ «غراد» ومدفعي هاوتزر من طراز «دي 30» في منطقة زابوروجيا، ودمرت أربع قاذفات لأنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة «هيمارس» أمريكية الصنع، وأربع قاذفات صواريخ تشيكية الصنع من طراز «أر إم 70 فامباير»، وثلاثة أنظمة مدفعية أمريكية الصنع من طراز «إم 777»، وأكثر من 800 صاروخ للراجمات.
كما أسقطت أنظمة الدفاع الجوي 13 طائرة مسيرة أوكرانية في لوغانسك ودونيتسك وزابوروجيا، وفقاً لبيان وزارة الدفاع الروسية.
من جانبها، أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية أن قواتها أوقعت 500 جندي روسي بين قتيل وجريح، في هجوم بالمدفعية في منطقة خيرسون جنوبي أوكرانيا. وقالت هيئة الأركان إن الهجوم وقع ليلة رأس السنة الجديدة قرب قرية تشولاكيفكا.
إلى ذلك، قالت الشركة المشرفة على نقل وتوزيع الكهرباء في أوكرانيا، إنه تم فرض قطع طارئ للتيار الكهربائي في العاصمة كييف أمس. وجاء في بيان صدر عن الشركة: «انتباه! يجري تطبيق قطع عاجل وطارئ للكهرباء. لن يتم مؤقتاً التقيد بجداول قطع الكهرباء المعتمدة سابقاً، وذلك حتى يستقر الوضع».
وكان عمدة كييف فيتالي كليتشكو تحدث الاثنين، عن أضرار لحقت بمنشآت البنية التحتية للطاقة، وحدوث انقطاعات طارئة للتيار الكهربائي في العاصمة، إثر القصف الروسي.
