من المرتقب أن يبت الرئيس الأمريكي جو بايدن في قرار الترشّح للانتخابات الرئاسية في 2024 من عدمه.

تعرض بايدن لانتقادات لاذعة الثلاثاء على قناة «فوكس نيوز» المحافظة لأنه ذهب للاستمتاع بوقته في منطقة الكاريبي، في حين أن الأمريكيين يواجهون عاصفة ثلجية أودت بحياة 50 شخصاً على الأقلّ.

من الممكن أن تكون الأشهر الأخيرة عزّزت قناعة الرجل الذي بلغ عامه الثمانين مؤخراً في البقاء أربع سنوات إضافية في البيت الأبيض.

فقد شهد النصف الأوّل من ولايته الرئاسية ذروة جائحة كورونا ثمّ اشتداد حدّتها، وانسحاباً مذلّاً من أفغانستان وتضخّماً بلغ أعلى مستوياته في 40 عاماً.

وفي 2022، حدّ حزبه من الأضرار، حتّى أنه كسب مقاعد في انتخابات منتصف الولاية. أما أسعار الوقود في المحطات، فهي عادت إلى مستوياتها العادية تقريباً بعدما شهدت ارتفاعاً شديداً.

في تاريخ الولايات المتحدة، يترشّح عادة الرؤساء الأمريكيون لولاية ثانية ويكسبون الاستحقاق في أغلب الأحيان. ثلاثة رؤساء لا غير أكملوا ولايتهم ولم يترشّحوا لأربعة أعوام إضافية في البيت الأبيض. أما دونالد ترامب، فهو من الرؤساء القلائل الذين لم تفلح محاولات إعادة انتخابهم.

غير أن المقاربة تختلف عند أخذ سنّ بايدن في الحسبان. فهو سيكون في الثانية والثمانين من العمر عند الترشّح لولاية ثانية، إن قام بذلك، وفي السادسة والثمانين عند انتهاء ولايته الثانية، أي أكثر بقرابة عشر سنوات من أكبر رئيس في تاريخ الولايات المتحدة وهو رونالد ريغان. وتظهر على الرئيس الثمانيني بعض الأعراض المصاحبة للتقدّم في العمر، مثل انحسار كتلة شعره وقلة المرونة في المشي وبعض السقطات وزلّات لسان متعدّدة.