طلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مساعدة الهند في «صيغة سلام» مع روسيا، في وقت جددت كييف دعوة قديمة لاستبعاد روسيا من الأمم المتحدة، وهو مطلب لا فرص له للنجاح، حيث تتمتع موسكو بحق النقض في مجلس الأمن، فيما كررت القوات الأوكرانية استهدافها قاعدة جوية في عمق الأراضي الروسية.

وقال زيلينسكي أمس، إنه طلب مساعدة الهند في تنفيذ «صيغة سلام»، خلال مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء ناريندرا مودي. وكتب زيلينسكي على تويتر «أجريت مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء ناريندرا مودي وتمنيت له رئاسة ناجحة لمجموعة العشرين». وأضاف «جاء إعلاني عن صيغة السلام من تلك المنصة، والآن أعول على مشاركة الهند في تنفيذها».

يأتي هذا فيما قالت وزارة الخارجية الأوكرانية في بيان إن «أوكرانيا تدعو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى حرمان روسيا الاتحادية من وضعها كعضو دائم في مجلس الأمن واستبعادها كلياً من الأمم المتحدة».

ضربة في العمق

في الأثناء، قالت موسكو إن قواتها أسقطت طائرة مسيرة أوكرانية قرب قاعدة للقاذفات بعيدة المدى في العمق الروسي. وكانت الطائرة المسيرة تحلق فوق قاعدة إنجلز الجوية الروسية، حيث توجد القاذفات الاستراتيجية بعيدة المدى. وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن ثلاثة أفراد من القوات الجوية قُتلوا في الحادث، لكنّ أياً من الطائرات لم تتضرر.

والهجوم هو الثاني خلال الشهر الجاري على قاعدة إنجلز الجوية الواقعة بالقرب من مدينة ساراتوف على بُعد نحو 730 كيلومتراً جنوب شرقي موسكو ومئات الكيلومترات عن الخطوط الأمامية في أوكرانيا. وتعرضت القاعدة لهجوم سابق في الخامس من ديسمبر.

وأعلنت الدفاع الروسية تدمير ورشة إصلاح أسلحة أوكرانية كانت بها راجمتان «هيمارس»، وراجمتا «غفوزديكا» وخمس من طراز «دي30»، ونظام مدفعي «أم 777» أمريكي الصنع. وهاجمت صواريخ المدفعية الروسية نقاط الانتشار المؤقت للواء 72 الميكانيكي للقوات الأوكرانية في دونيتسك. وتابع بيان الوزارة بأن القوات الروسية دمرت مجموعة استطلاع تخريبية وطاقم هاون تابعاً للقوات الأوكرانية في لوغانسك.

مجموعة متسللة

إلى ذلك، أعلن جهاز الأمن الفدرالي الروسي (إف إس بي) أمس، أنه قتل مجموعة مخرّبين من أوكرانيا حاولوا العبور إلى منطقة حدودية روسية. وقال الجهاز المسؤول عن الأمن الداخلي في بيان نتيجة اشتباك وقع أول من أمس، قُتل أربعة مخرّبين حاولوا دخول أراضي منطقة بريانسك من أوكرانياوفق نص البيان . وأضاف بأن أسلحة أجنبية و«متفجرات» كانت بحوزتهم.