باكستان..مقتل جميع محتجزي الرهائن الـ33

أفراد أمن باكستانيون على مدخل مركز الشرطة المستهدف | رويترز

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلن وزير الدفاع الباكستاني مقتل جميع محتجزي الرهائن الـ33 أمس، في الهجوم الذي شنّته القوات الخاصة الباكستانية على مركز شرطة بانو في شمال غرب البلاد، بعدما سيطر عليه عناصر في حركة طالبان الباكستانية، في حادث شهد إغلاق المدارس والمكاتب والطرق في المنطقة، وأقيمت حواجز تفتيش في محيطها.

وأضاف خواجة محمد آصف أن «العملية تمت بنجاح»، معلناً أن عنصرين في القوات الخاصة الباكستانية قتلا أيضاً، وأصيب «ما بين 10 و15 شخصاً» في العملية، مؤكداً «تحرير جميع الرهائن».

وكانت عناصر من قوات النخبة اقتحمت المركز بعدما نشبت خلافات بين محتجزي الرهائن حول كيفية التعامل مع أسراهم، وقد أفاد شهود بسماع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف.

ممر آمن

وكان محتجزو الرهائن، وهم معتقلون بشبهة الإرهاب، نجحوا في الإفلات من سجانيهم والسيطرة على مركز للشرطة، وطالبوا بممر آمن إلى أفغانستان مقابل الإفراج عن الأسرى، بينهم ثمانية عناصر في الشرطة ومسؤولون في الاستخبارات العسكرية، وفق المتحدث باسم حكومة ولاية خيبر بختونخوا محمد علي سيف.

وقال سيف: «كان هناك 33 إرهابياً من جماعات مختلفة مسجونين داخل قسم مكافحة الإرهاب حين ضرب أحدهم حارسه على رأسه» بحجر وانتزع منه سلاحه.

طباعة Email