موسكو: الأسلحة الغربية بأوكرانيا أهداف مشروعة

ثلوج في أوكرانيا فيما يعاني أكثر من نصفها من انقطاع الكهرباء| أ.ف.ب

ت + ت - الحجم الطبيعي

يخشى كثيرون في الشرق والغرب أن يتوسع الصراع إلى ما هو خارج الجغرافيا الأوكرانية، خصوصاً مع تزايد التسليح الغربي لكييف، رغم تأكيدات المسؤولين الغربيين أن السلاح الذي يزودون أوكرانيا به، لا يصل الأراضي الروسية، وفي جوهره دفاعي، في وقت يبلغ الرئيس الأوكراني فلودومير زيلنسكي الغربيين بأن أهداف روسيا «تتجاوز أوكرانيا».


وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أمس، إن جميع الأسلحة التي قدمها الغرب لأوكرانيا أهداف مشروعة للجيش الروسي، وأنها سيتم تدميرها أو الاستيلاء عليها. وأضافت، تعليقاً على اعتزام واشنطن تقديم أنظمة الدفاع الجوي «باتريوت» إلى أوكرانيا، إن جميع الأسلحة الواردة من الغرب لأوكرانيا هي أهداف مشروعة وسيتم تدميرها أو الاستيلاء عليها.


وتابعت قائلة: «مثل هذه الإجراءات لنظام كييف يتم تنفيذها بموافقة الولايات المتحدة التي تشارك بشكل مباشر في استهداف أنظمة المدفعية والصواريخ وتزويد القوات المسلحة الأوكرانية بمعلومات استخبارية عبر الأقمار الصناعية».


الأشهر الستة


ويتوقع الرئيس الأوكراني، أن تكون الأشهر الستة المقبلة حاسمة في كثير من النواحي في الحرب مع روسيا. وقال في كلمة له عبر الإنترنت إلى المجلس الأوروبي: «الهدف النهائي لروسيا أبعد بكثير من حدود وسيادة أوكرانيا. وستتطلب منا الأشهر الستة المقبلة جهوداً أكبر من تلك التي بذلت خلال الفترة الماضية». بحسب ما أورته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية (أوكرينفورم) أمس.


يشار إلى أن الأمينة العامة لمجلس أوروبا ماريا بيغينوفيتش بوريتش أعلنت عن تبني لجنة وزراء مجلس أوروبا خطة عمل قياسية لأوكرانيا بمبلغ 50 مليون يورو للفترة من 2023 إلى 2026.


قتال مستمر


تأتي تصريحات زيلنسكي، فيما يتفاقم القتال في الشرق، حيث هاجمت القوات الروسية البنية التحتية الحيوية في مدينة خاركيف، ما تسبب في انفجارات، حسبما كتب رئيس البلدية إيغور تيريخوف على «تيليغرام». كما انقطعت الكهرباء «بشكل كامل» عن مدينة خيرسون التي انسحب منها الجيش الروسي مؤخراً، بسبب «قصف قوي» استهدف «بنيتها التحتية الأساسية»، وفق ما أعلن حاكم المنطقة ياروسلاف يانوشيفيتش.  من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها واصلت العمليات الهجومية على محور دونيتسك، حيث «سيطرت على مواقع جديدة أكثر أهمية»، بينما أفشلت المحاولات الأوكرانية للهجوم على محاور أخرى، معلنة تكبيدها خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد على جبهات مختلفة، متحدثة عن تدمير مستودعات ذخيرة، ورادار أمريكي الصنع في دونيتسك، كما تم إسقاط طائرة أوكرانية من طراز «ميغ-29» ومروحية من طراز «مي-8».


وقال مسؤولون في المناطق التي ضمتها روسيا إن القوات الأوكرانية قصفت مدينة دونيتسك خلال الليل في واحدة من أضخم الهجمات منذ سنوات. وكتب أليكسي كوليمزين، رئيس البلدية المدعوم من روسيا، على تيليغرام «شنوا أكبر هجوم على وسط دونيتسك منذ عام 2014».

طباعة Email