ارتفاع حصيلة ضحايا الاحتجاجات في البيرو إلى خمسة قتلى

ت + ت - الحجم الطبيعي

قُتل ثلاثة متظاهرين في البيرو، الإثنين، خلال تظاهرات مناهضة للرئيسة الجديدة دينا بولوارتي، ما يرفع حصيلة ضحايا الاحتجاجات خلال الساعات الـ36 الأخيرة إلى خمسة قتلى، وفق ما أعلنت السلطات.

وقالت وسيطة الجمهورية إليانا ريفولار، إنّ ثلاثة من القتلى الخمسة هم فتية تتراوح أعمارهم بين 15 و16 عاماً.

وأوضحت أنّ أحد القتلى الثلاثة الذين سقطوا الإثنين قضى في أريكيبا (جنوب) ثاني كبرى مدن البلاد، عندما تدخّلت الشرطة لطرد مئات المتظاهرين من المطار، حيث أقاموا على المدرج حواجز أشعلوا فيها النيران.

وأضافت أنّ قتيلاً ثانياً سقط الإثنين خلال مسيرة قمعتها شرطة مكافحة الشغب في تشينشيرو (جنوب شرق) بإقليم أبوريماك، مسقط رأس بولوارتي وحيث قُتل متظاهران الأحد.

وتواصلت الاحتجاجات في البيرو رغم إعلان بولوارتي عزمها تقديم مشروع قانون لتقريب موعد الانتخابات العامة من 2026 إلى أبريل 2024.

وبولوارتي التي كانت نائبة للرئيس حتّى تولّيها مهام الرئاسة في السابع من ديسمبر الجاري، بعدما عزل البرلمان الرئيس بيدرو كاستيّو، أعلنت أيضاً حالة الطوارئ في المناطق التي تشهد أشدّ الاحتجاجات.

واتّسع نطاق الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، خصوصاً في مدن الشمال وجبال الأنديس.

وشكلت بولوارتي، السبت، حكومة مؤلّفة من مستقلين وتكنوقراط يرأسها المدّعي العام السابق بيدرو أنغولوا.

والإثنين أعربت المكسيك والأرجنتين وكولومبيا وبوليفيا، الدول الأربع التي تتولّى السلطة فيها حكومات يسارية، دعمها للرئيس المعزول.

وقالت الدول الأربع في بيان مشترك، إنّ الرئيس المعزول هو، منذ تسلّم السلطة في 2021، ضحية لحركة "عدائية ومناهضة للديموقراطية".

ولم تدعم أوساط ليما السياسية منذ البداية كاستيّو، وهو مدرس سابق في الأرياف ورئيس نقابة بعيدة عن النخب، فيما كان يلقى دعماً في مناطق جبال الأنديز منذ انتخابه في العام 2021.

طباعة Email