الكرملين يدعو للحوار بين كوسوفو وصربيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

دعا الكرملين، الاثنين، إلى تسوية التوتر بين صربيا وكوسوفو "بالوسائل الدبلوماسية"، بعد الهجمات التي استهدفت الشرطة، مطالباً بـ"ضمان" حقوق الصرب.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف للصحافيين: "نحن نؤيد قيام الأطراف بجهود سلمية من أجل تسوية هذا الوضع بالوسائل الدبلوماسية".

وأضاف: "نحن نؤيد ضمان جميع حقوق الصرب"، وروسيا من أشد المؤيدين لبلغراد بفعل الروابط التاريخية والدينية المتجذرة.

واتّهمت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بريشتينا، بأنها "اتخذت منحى قمع أشدّ ضدّ صرب كوسوفو"، و"تستخدم العنف المباشر بدوافع عرقية".

وقالت في بيان: "نحن قلقون من التفاقم الجديد للوضع"، معتبرة أن "الوضع يتجه نحو مواجهة مفتوحة ذات عواقب مؤسفة".

وانتقدت زاخاروفا "تواطؤ" الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مع سلطات بريشتينا، والتي تتحمل حسب قولها "المسؤولية الكاملة عن التدهور السياسي في كوسوفو وتدهور الوضع الأمني".

ودعت إلى العودة إلى احترام الاتفاقيات الدولية، مشيرة إلى أن روسيا "ستواصل مساعدة بلغراد في الدفاع عن مصالحها الوطنية المشروعة في ما يتعلق بكوسوفو".

وتصاعدت حدة التوتر في أواخر الأسبوع الماضي في شمال كوسوفو بعد أن تبادل مسلحون مجهولون النار مع الشرطة وألقوا قنبلة صوتية على أفراد من بعثة الاتحاد الأوروبي للشرطة والقضاء في كوسوفو (يوليكس).

كما أقام متظاهرون من الأقلية الصربية في كوسوفو حواجز على طريق بشمال البلاد، ما أعاق حركة المرور عند معبرين حدوديين رئيسيين مع صربيا، احتجاجاً على اعتقال شرطي سابق.

تبادلت بريشتينا وبلغراد الاتهامات بعد سلسلة الأحداث الأخيرة التي دفعت بكوسوفو إلى تأجيل الانتخابات المحلية في البلديات ذات الأغلبية الصربية المقررة في 18 ديسمبر حتى 23 أبريل.

وقالت الخارجية الفرنسية في بيان إن "فرنسا قلقة جداً بشأن الوضع في شمال كوسوفو وتدين بشدّة الهجوم غير المقبول على بعثة الاتحاد الأوروبي المعنية بسيادة القانون في كوسوفو، إضافة إلى كافة أعمال العنف على الأرض".

وكوسوفو مقاطعة صربية سابقة يشكل الألبان معظم سكانها وأعلنت استقلالها في 2008. وقد اعترفت الولايات المتحدة ومعظم دول الاتحاد الأوروبي، لكنها لم تحصل على اعتراف بلغراد.

طباعة Email