بوريس جونسون: إنهاء الحرب في أقرب وقت هو لصالح الجميع

أوكرانيا تُبطل هجمات روسية قرب 13 منطقة

جنود أوكرانيون على خطوط المواجهة في دونيتسك | رويترز

ت + ت - الحجم الطبيعي

تصدت قوات الدفاع الأوكرانية، لهجمات روسية قرب 13 منطقة سكنية. جاء ذلك في بيان صادر عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، في صفحتها على «فيسبوك»، وأوردته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية «يوكرينفورم». كما شنت القوات الروسية، خمس هجمات صاروخية، وحوالي 20 غارة جوية، وفتحت النار باستخدام أنظمة الصواريخ متعددة الانطلاق «إم.إل.آر.إس»، أكثر من 60 مرة. كما قصفت القوات الصاروخية والمدفعية الأوكرانية، أربعة مواقع قيادة روسية، وخمس مجموعات من الأفراد والذخيرة والمعدات العسكرية. في السياق، قال مسؤولون روس، إن الضربات الصاروخية الأوكرانية، تسببت في أضرار بمحطة حافلات ومدرسة في مدينة دونيتسك. وأفاد المسؤولون الروس، بوقوع عدة ضربات صاروخية، بينما لم ترد تقارير عن وقوع ضحايا.

وقال مسؤولون محليون، أمس، إنّ الكهرباء انقطعت عن جميع مرافق البنية التحتية غير الحيوية في مدينة أوديسا الساحلية بجنوبي أوكرانيا، بعد إطلاق روسيا طائرات مسيرة لضرب منشآت الطاقة، في حين تضرر أيضاً جزء كبير من المنطقة المحيطة. وكتب جينادي تروخانوف رئيس بلدية أوديسا على فيسبوك: «نظراً لحجم الضرر، تم قطع الكهرباء عن جميع المستخدمين في أوديسا، باستثناء مرافق البنية التحتية الحيوية». ونشرت إدارة المدينة بياناً عبر تطبيق تلغرام، جاء فيه، أن الضربات الروسية أصابت خطوطاً ومعدات رئيسة لنقل الطاقة في منطقة أوديسا. وقال حاكم المنطقة ماكسيم مارتشينكو، إن روسيا استخدمت طائرات مسيرة انتحارية، والتي تطير نحو هدفها بدلاً من إطلاق الذخائر، وإنه جرى إسقاط طائرتين فوق البحر الأسود.

وكتب مارتشينكو على تلغرام: «نتيجة للقصف، لا توجد كهرباء في جميع المقاطعات والتجمعات السكنية في منطقتنا تقريباً». في الأثناء، حضّ رئيس الوزراء البريطاني السابق، بوريس جونسون، الدول الغربية، على البحث بشكل ضروري، عما يمكنهم فعله أكثر لدعم أوكرانيا، على أمل إنهاء الحرب العام المقبل على الأكثر. وكتب رئيس الوزراء السابق، الذي أثنى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عليه، بوصفه حليفاً رئيساً للبلاد في حربها ضد روسيا، في مقال في صحيفة وول ستريت جورنال، أن إنهاء الحرب في أقرب وقت ممكن، هو في صالح الجميع، بما في ذلك روسيا. وقال إنه في حين أن الالتزام المالي الهائل تجاه أوكرانيا مؤلم خلال فترة من القيود المفروضة على الميزانية، فإن الوقت طال، وكلما طال هذا أكثر، سوف ينتهي بنا الحال جميعاً بأن ندفع في صورة دعم عسكري.

تداول عملة

وقالت الإدارة، التي عينتها روسيا في منطقة خيرسون الأوكرانية، إنها لم تبدأ بعد استبدال الهريفنيا الأوكرانية، العملة المتداولة محلياً، بالروبل الروسي. وسينتهي العمل بالهريفنيا في المناطق الخاضعة لسيطرة موسكو في الأول من يناير. وقال أندريه بيريتونكين رئيس الفرع المحلي للبنك المركزي الروسي، في مقطع مصور نشرته الإدارة، التي عينتها روسيا: «من أجل راحة السكان، وإتاحة اندماج أكثر سلاسة للمنطقة في الاقتصاد الروسي، بدأت البنوك في منطقة خيرسون، عمليات صرف العملات هذا الأسبوع». وكانت الإدارة، التي عينتها روسيا، قد ذكرت من قبل، أنه سيتم قبول كل من الروبل والهريفنيا في منطقة خيرسون.

طباعة Email