غضب روسي من التسليح الأمريكي لأوكرانيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

قال الكرملين، أمس، إن مشروع قانون أمريكي للإنفاق على المساعدات العسكرية، يتضمن تقديم 800 مليون دولار لأوكرانيا، أقره مشرعون أمريكيون، الثلاثاء، «تصادمي» تجاه روسيا، التي هددت كذلك بالرد على أي توسيع لحلف الناتو.

وفي اتصال مع صحافيين، أشار الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إلى أن «الوثيقة التي جرى إقرارها، ذات طبيعة تصادمية للغاية، في ما يتعلق ببلدنا».

ويتيح قانون تفويض الدفاع الوطني المالي لعام 2023، الإنفاق الإضافي لمبادرة المساعدة الأمنية الأوكرانية، بزيادة قدرها 500 مليون دولار، عما طلبه الرئيس الأمريكي جو بايدن في وقت سابق من العام الجاري.

موسكو ترفض كذلك أي توسع إضافي لحلف الناتو، وحذرت مجدداً أن أي خطوة في هذا الاتجاه، ستقابل برد منها. وقال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، إن التوسع الإضافي لحلف الناتو، سيتلقى رداً من موسكو. وأضاف للصحافيين: «لكل فعل رد فعل، وبناء على ذلك، لم يعد من الممكن النظر إلى التدهور الحاد في الحالة الأمنية، الذي حدث في السنوات الأخيرة، دون اتخاذ تدابير محددة من جانبنا»، بحسب وكالة سبوتنيك للأنباء. وأضاف أن «المزيد من التوسع (للناتو)، سيقابل برد مناسب من روسيا».

وتابع: «هل تحتاج الدول التي تسعى جاهدة للانضمام إلى الناتو إلى الانضمام إليه حقاً؟!، الأمر متروك لهم في نهاية المطاف، لكننا سنستخلص استنتاجات لأنفسنا، كما فعلنا حتى الآن».

تعليق قتال

في جبهة الصراع الروسي الغربي على الساحة الأوكرانية، ذكر الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، أمس، أن روسيا تسعى لتعليق القتال في أوكرانيا خلال الشتاء لتعزيز قواتها تمهيداً لشن هجوم جديد في الربيع. وقال ستولتنبرغ في حدث نظمته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، إن أعضاء الناتو، يواصلون إمدادهم «غير المسبوق» لأوكرانيا بالأسلحة ودعمها، رغم المخاوف من احتمال نفاد المخزونات الغربية.

وتتوقع الولايات المتحدة استمرار القتال «بوتيرة منخفضة»، في الأشهر المقبلة، مع سعي الجانبين إلى إعادة بناء قواتهما.

وبدأت روسيا البيضاء (بيلاروسيا)، نقل معدات وقوات عسكرية، في إطار تدريبات لمكافحة الإرهاب، وسط مخاوف من أن تشن روسيا هجوماً جديداً على أوكرانيا، انطلاقاً من أراضي حليفتها.

طباعة Email