استطلاع « البيان »:

مبادرة بايدن للحوار مع بوتين خطوة نحو التهدئة في أوكرانيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

أظهر استطلاع للرأي أجرته «البيان» على حسابها في «تويتر» أن إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن استعداده للتحدث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين تمثل خطوة نحو خفض التصعيد في أوكرانيا، وهو ما أكده 54.2 في المئة من المستطلعة آراؤهم، في حين قال 45.8 في المئة من المشاركين في الاستطلاع أن إعلان بايدن يعد فرصة لإحياء مفاوضات السلام.

رسالة للعالم

وفي تحليل لنتائج الاستطلاع، أكد أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية د. طارق أبو هزيم أن إعلان الرئيس الأمريكي رغبته بالحوار مع نظيره الروسي رسالة للعالم، يريد من خلالها أن يظهر بايدن أن بلاده لا تمانع أي مفاوضات بين الروس والأوكرانيين، في حين ترفض روسيا أي حوارات مشروطة، ولن تتنازل عن أهدافها الاستراتيجية. وأردف قائلاً «الحديث عن فتح القنوات لا يزال مبكراً، وبالرغم من أن هنالك لقاء تم في تركيا بين الجانبين الأمريكي والروسي، إلا أنه لم يؤسس لقاعدة محادثات جادة».

لا حاجة

وفي ختام تصريحاته، أوضح أبو هزيم أن لغة الحوار بالنسبة للروس تختلف عن لغة الأمريكيين، ولغاية الآن لا يوجد حاجة ملحة لدى الروس للتوجه إلى طاولة المحادثات، ومن هنا يمكن القول إن هذا الإعلان هو مجرد لغة سياسية، ولكنها للأسف غير منتجة، وفق قوله.

إشارة أمريكية

ومن جهته، أشار مدير مركز القدس للدراسات السياسية، عريب الرنتاوي، إلى أن مبادر الرئيس الأمريكي تركز على انسحاب القوات الروسية من أوكرانيا، وهذا شرط لا يمكن لنظيره الروسي أن يتعاطى معه، وبالتالي ليس متوقعاً في وقت قريب أن نشهد مفاوضات، وأضاف الرنتاوي: إن الإدارة الأمريكية رغبت في إرسال إشارة مفادها أنها مستعدة لإعادة العلاقات مع روسيا ضمن سياق محدد، وهي خطوة باتجاه فتح آفاق سياسية، وهي خطوة صغيرة والمفاوضات لا تزال بعيدة المنال، وتوقع الرنتاوي أنه مع الوقت من الممكن أن تتهيأ الظروف المناسبة للحوار، وهذا رهن التطورات الميدانية العسكرية، فضلاً عن تأثر اقتصادات الدول بالأزمة الأوكرانية، وفق قوله.

طباعة Email