دعوة إيطالية لوقف تأجيج الصراع بأوكرانيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

فيما تتواصل الحرب في أوكرانيا، أطلقت إيطاليا نداء للكف عن تأجيج الصراع، داعية بدلاً من ذلك لتعزيز المبادرات الدبلوماسية، لإيجاد حل سلمي للأزمة، فيما أكدت موسكو عدم وجود خطط لتعبئة ثانية للاحتياط.

وناقش وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني مع نظيره الصيني وانغ يي عدداً من الملفات الدولية، بما فيها الأزمة الأوكرانية، خلال محادثة هاتفية. وأفادت الدائرة الإعلامية لوزارة الخارجية الإيطالية بأن تاياني أكد لوانغ يي ضرورة حث جميع الأطراف على الكف عن تأجيج الصراع وتعزيز المبادرات الدبلوماسية، لإيجاد حل سلمي للأزمة، وفقاً لقناة «روسيا اليوم».

في الأثناء، نفى الكرملين أي خطط لإجراء تعبئة عسكرية ثانية، وقال الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أمس، إنه «لا توجد مناقشات» بهذا الشأن في الكرملين، بحسب ما نقلته وكالات الأنباء الروسية.

زابوريجيا النووية

من جهته، حذر أليكسي ليخاتشوف الرئيس التنفيذي لوكالة الطاقة النووية الروسية «روس أتوم» من خطر وقوع حادث نووي في محطة زابوريجيا للطاقة النووية، أكبر محطة في أوروبا، بعد تجدد قصفها في مطلع الأسبوع.

وتبادلت موسكو وكييف الاتهامات بالقصف المتكرر للمنشأة التي تسيطر عليها القوات الروسية منذ مارس الماضي. ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن ليخاتشوف قوله «تتعرض المحطة لخطر حادث نووي. ظللنا في مفاوضات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية طول الليل». وقال: إن كييف مستعدة في ما يبدو لأن «تقبل» «حادثاً نووياً صغيراً» في المحطة، مضيفاً «ستكون هذه سابقة ستغير إلى الأبد مسار التاريخ، لذلك لا بد من فعل كل شيء ممكن».

ودعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إقامة منطقة أمنية حول المحطة، وهو ما قال ليخاتشوف إنه سيكون ممكناً إذا وافقت واشنطن.

تعذيب وإعدامات

وفيما تقول أوكرانيا إنها عثرت على أربعة «مواقع تعذيب» في خيرسون، بعد انسحاب الروس منها في 11 نوفمبر، توعّد الكرملين بالعثور على المسؤولين عن إعدام عشرة جنود روس وقعوا أسرى في أوكرانيا، في وقت قالت كييف: إن هؤلاء الجنود قُتلوا بعد استسلام وهمي، وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف للصحافة «من الطبيعي أن تبحث روسيا بنفسها عن أولئك الذين ارتكبوا الجريمة».

من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: إن القوات الروسية تقصف مواقع أوكرانية على الخطوط الأمامية بالمدفعية، وإن المنطقة الشرقية وحدها تعرضت لما يقرب من 400 ضربة أمس ، وقال «أعنف المعارك، مثلما كان من قبل، تقع في منطقة دونيتسك».

ضخ مالي

أعلن رئيس الوزراء الأوكراني دنيس شميهال، إن بلاده تلقت أكثر من 23 مليار دولار، في شكل مساعدات مالية دولية منذ بداية العملية العسكرية الروسية. وأضاف إن الأموال غطت نفقات ميزانية مهمة، مشيراً إلى أن أوكرانيا ستحصل على حزمة مساعدات مالية بقيمة 18 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي في 2023.

طباعة Email