شاركت في قمة الأمن الإقليمي الـ 18 بالمنامة

الإمارات تستعرض جهودها في توفير سلامة الملاحة البحرية

ت + ت - الحجم الطبيعي

استعرضت الإمارات جهودها في دعم عوامل توفير أمن وسلامة الملاحة البحرية في وحول مضيق هرمز ومضيق باب المندب وذلك خلال مشاركة معالي خليفة شاهين المرر، وزير دولة في النسخة الـ18 من قمة الأمن الإقليمي «حوار المنامة» تحت عنوان «القواعد والمنافسة في الشرق الأوسط»، والتي استضافتها البحرين، واختتمت أعمالها أمس ونظمتها وزارة الخارجية البحرينية بالتعاون مع المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.

جلسات عدة

وعقد خلال المنتدى عدد من الجلسات تحدث فيها عدد من المسؤولين رفيعي المستوى منها جلسة بعنوان «المتغيرات الجيوسياسية للطاقة»، «مبادرات الشرق الأوسط لحل النزاعات الإقليمية»، و«الشراكات الجديدة في مجال الأمن في الشرق الأوسط»، و«سياسات الشرق الأوسط في السياق العالمي»، وجلسة بعنوان «أمن نقاط الاختناق البحرية العالمية»، والتي تحدث فيها المرر عن الأهمية الاستراتيجية لمضيقي هرمز وباب المندب، وعن المصادر المتعددة لتهديد أمن الملاحة عبر مضيق هرمز ومضيق باب المندب مثل أعمال القرصنة البحرية وتهديد المنظمات والجماعات الإرهابية.

جهود حثيثة

واستعرض المرر الجهود التي قامت بها دولة الإمارات في دعم عوامل توفير أمن وسلامة الملاحة البحرية في وحول مضيق هرمز ومضيق باب المندب. ويُعد منتدى حوار المنامة من أهم القمم الدبلوماسية والأمنية العالمية، والذي استمر على مدى الـ18 عاماً الأخيرة، حيث يسهم بشكل كبير في ترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وفهم التطورات المحيطة بها.

بنية متكاملة

وأعلن مسؤول أمريكي أن بلاده تعمل على بناء بنية تحتية «متكاملة» للدفاع الجوي والبحري في الشرق الأوسط

وصرح منسق مجلس الأمن القومي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بريت ماكغورك، خلال «حوار المنامة» أن بلاده تركز على ردع «التهديدات الوشيكة» في المنطقة الاستراتيجية الغنية بموارد الطاقة. وأضاف «تعمل الولايات المتحدة الآن بنشاط على بناء بنية دفاعية جوية وبحرية متكاملة في هذه المنطقة».

درء التهديدات

وكان قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال مايكل كوريلا أعلن خلال المؤتمر أول من أمس أن قوة بحرية بقيادة الولايات المتحدة ستنشر أكثر من 100 سفينة مسيّرة عن بُعد في مياه الخليج بحلول العام المقبل لدرء التهديدات البحرية.

وشهدت هذه النسخة مشاركة واسعة تتجاوز 400 مشارك من دول مختلفة عبر تمثيل رفيع المستوى من وزراء خارجية ووزراء دفاع ومسؤولين أمنيين وقادة عسكريين وأكاديميين.

منصة مناقشة

شارك مركز تريندز للبحوث والاستشارات في أعمال مؤتمر «حوار المنامة». وقال الدكتور محمد عبدالله العلي الرئيس التنفيذي للمركز إن حوار المنامة شكل فرصة فريدة ومهمة للقاء هذا الجمع الكبير من الوزراء وصانعي السياسات، والخبراء والباحثين وصانعي الآراء والأعمال ووصفه بأنه منصة لمناقشة التحديات الأكثر إلحاحاً في مجال السياسة الخارجية والدفاع والأمن في الشرق الأوسط.

طباعة Email