رئيس غينيا الإستوائية يستعد لتمديد حكمه المستمر منذ 43 عاما

ت + ت - الحجم الطبيعي

يستعد رئيس غينيا الاستوائية، تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو، ليصبح أطول قادة أفريقيا مكوثا في الحكم، يوم الأحد، إذ من المنتظر أن يتم تمديد فترة حكمه المستمرة منذ 43 عاما بالدولة الغنية بالنفط بعد أن قرر اثنان فقط من مرشحي المعارضة منافسته.

انضم 14 من أحزاب المعارضة إلى تحالف ضد نظام أوبيانغ الاستبدادي، والذي يتهمه منتقدون منذ فترة طويلة باستخدام وسائل الترهيب والتعذيب والفساد.

يشير هؤلاء المنتقدون أيضا إلى النتائج الرسمية المشكوك فيها للانتخابات السابقة، والتي حصل فيها أوبيانغ على أكثر من 90 بالمائة من الأصوات.

وفي شوارع العاصمة مالابو، انتشرت ملصقات أوبيانغ (80 عاما) في الأماكن العامة خلال الأسابيع الماضية.

بينما لا يرى الغينيون سوى عدد قليل من ملصقات المعارضة.

وخلال تجمع انتخابي في مدينة مونغومو الأسبوع الماضي، قال الرئيس للحشود ”من هو والدكم؟”، وحث الناخبين على إبقائه في السلطة، محذرا من مخاطر حدوث اضطرابات سياسية.

وأضاف ”البعض يدعو إلى التغيير. لكنا لا نعرف ما إذا كان هذا التغيير لصالح الشعب، أو ما إذا كان سيخلق وضعا كارثيا يمكن أن يجعل البلاد في وضع خارج نطاق السيطرة”.

وعلى الرغم من ثرواتها من النفط والغاز، إلا أن غينيا الاستوائية لديها فجوة كبيرة بين الطبقة الحاكمة الغنية وكثير من السكان الذين يعيشون على حد الكفاف.

استولى أوبيانغ على السلطة في انقلاب عام 1979، وأطاح بأول رئيس للبلاد منذ الاستقلال عن إسبانيا عام 1968.

 

طباعة Email