أشرف وابنته على تجربة إطلاق صاروخ باليستي

كيم جونغ أون يلوح باستخدام القنبلة الذرية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أشرف الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، على إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات، برفقة ابنته التي قدمها للعالم للمرة الأولى، في رسالة نشرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية. وفي أجواء من التوتر المتصاعد، أكد كيم جونغ أون أنه سيستخدم القنبلة الذرية في حال حصول هجوم نووي ضد بلاده.

وأضاف أن اختبار صاروخ باليستي عابر للقارات أكد أن لديه سلاحاً آخر موثوقاً به، وذا قدرة قصوى لاحتواء التهديدات الخارجية، محذراً الولايات المتحدة وحلفاءها من أن خطواتهم الاستفزازية المزعومة ستؤدي إلى تدمير أنفسهم.

وأشارت الوكالة إلى عائلة كيم جونغ أون ، وقالت إنه توجه مع ابنته وزوجته إلى موقع إطلاق الصاروخ. ويظهر في صور نشرتها وسائل الإعلام الحكومية كيم مبتهجاً يسير أمام صاروخ عملاق، برفقة فتاة ترتدي سترة بيضاء وتنتعل حذاءً أحمر.

وقالت الوكالة: «أثبتت تجربة الإطلاق بوضوح موثوقية نظام الأسلحة الاستراتيجية الرئيسي الجديد ليكون ممثلاً للقوات الاستراتيجية لكوريا الشمالية وأدائها القتالي القوي كأقوى سلاح استراتيجي في العالم». وعلقت وسائل الإعلام الحكومية الكورية الشمالية على أن اختبار الإطلاق أكد بوضوح أن نظام الأسلحة الاستراتيجية الرئيسي الجديد جدير بالثقة.

في الأثناء، أعيد نشر القاذفة الأمريكية من طراز «بي-1بي» في شبه الجزيرة الكورية، أمس، في إطار تدريبات جوية مشتركة بين سيئول وواشنطن. وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، في بيان:

«أجرت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدريباً جوياً مشتركاً مع القاذفة الاستراتيجية «بي-1بي» التابعة لسلاح الجو الأمريكي، التي أعيد نشرها في شبه الجزيرة الكورية»، كما شاركت في التدريب بعض الطائرات الأكثر تطوراً في سلاح الجوي الأمريكي والكوري الجنوبي، وبينها المقاتلة الخفية إف-35، وفقاً للمصدر نفسه.

وترى المحللة السابقة في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، سو كيم، أن تجربة إطلاق الصاروخ دليل على استمرار برنامج أسلحة نظام كيم، الذي أصبح جزءاً لا يتجزأ من بقائه واستمرارية حكم عائلته، مشيرة إلى أن وجود ابنة كيم يجيب كذلك جزئياً عن الأسئلة المتعلقة بمن سيخلفه.

طباعة Email