الأمم المتحدة: غرب إفريقيا هي الوجهة التالية للأسمدة الروسية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت مسؤولة بارزة في الأمم المتحدة يوم الجمعة أن غرب إفريقيا هي الوجهة التالية في الترتيب لتلقي الأسمدة الروسية المهمة التي منِع تصديرها من الموانئ الأوروبية إلى الدول المحتاجة، إلى حد كبير بسبب مخاوف القطاع الخاص بشأن تمويل وتأمين مثل هذه الشحنات.

أشادت ريبيكا غرينسبان، المسؤولة التجارية بالأمم المتحدة، بـ”الأخبار السارة للغاية بالنسبة للعالم” بأن روسيا وتركيا وأوكرانيا والمنظمة العالمية قد مددت الخميس اتفاقا مدته أربعة أشهر لتسهيل تصدير الحبوب والمواد الغذائية الأوكرانية من خلال البحر الأسود. تسببت الحرب في أوكرانيا في رفع أسعار المواد الغذائية والأسمدة حول العالم.

كان للتمديد تأثير سريع على أسعار السوق ومنح الأمم المتحدة متنفسا مع استمرار المحادثات.

قالت غرينسبان في مؤتمر صحفي للأمم المتحدة في جنيف ”قلنا بوضوح إننا لم نصل بعد الى حيث نريد. لا يزال هناك عمل يتعين القيام به وخاصة في مجال الأسمدة لأننا ما زلنا نشهد أزمة أسمدة”.

وأضافت ”نشهد انخفاضا حادا للغاية في الطلب على الأسمدة بسبب عدم القدرة على تحمل التكاليف، وهذا ما يبقينا متيقظين في الوقت الراهن”.

أبرم الاتفاق في 22 يوليو والذي كان من المقرر أن تنتهي صلاحيته يوم السبت.

سيتم تمديد الاتفاق لمدة أربعة أشهر أخرى. أنشأت المبادرة ممرا آمنا للشحن في البحر الأسود وإجراءات التفتيش لمعالجة مخاوف روسية من أن تحمل سفن الشحن أسلحة أو تشن هجمات.

لا تزال هناك عقبات أمام اتفاق ثان مواز لتصدير الأغذية والأسمدة الروسية. أعربت موسكو عن استيائها من عدم إحراز تقدم.

قبل الحرب، كانت روسيا أكبر مصدر للأسمدة في العالم، وقد يؤدي توقف تصديرها إلى أزمة في المحاصيل الغذائية في المستقبل.

ورغم أن العقوبات الغربية ضد روسيا بسبب حربها في أوكرانيا لم تستهدف صادرات المواد الغذائية، إلا أن العديد من شركات الشحن والتأمين تتردد في التعامل مع موسكو، إما برفض القيام بذلك أو رفع السعر بشكل كبير.

عرضت روسيا التبرع بنحو 260 ألف طن متري من الأسمدة المخزنة في الموانئ الأوروبية للمزارعين في العالم النامي الذين تم استبعادهم من سوق الأسمدة بسبب النقص.

وقالت غرينسبان إن أول سفينة من المقرر أن تغادر هولندا يوم الاثنين متوجهة إلى موزمبيق، حيث ستنقل الأسمدة برا إلى مالاوي.

واضافت ”نأمل أن تكون الوجهة التالية للأسمدة هي غرب إفريقيا، التي تأثرت بشدة بعدم قدرتها على تحمل تكلفة الأسمدة. الوجهات التالية هي غرب إفريقيا”.

 

طباعة Email