موسكو تنفي سقوط صواريخ روسية في بولندا.. و«الناتو» يتحقق

ت + ت - الحجم الطبيعي

نفت موسكو أمس، سقوط صواريخ روسية في بولندا، ووصفت تقارير بهذا الشان بأنها «استفزاز»، وذلك بعدما دعت وارسو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي البولندي، فيما أعلن حلف «الناتو» ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بأنهما يتحققان من الأمر. ونقلت تقارير عن رجل إطفاء في بولندا قوله إن شخصين لقيا حتفهما في انفجار في قرية برزيودو بشرق البلاد بالقرب من الحدود مع أوكرانيا.

وكانت وكالة أسوشيتد برس نقلت عن مسؤول كبير في المخابرات الأمريكية قوله إن صواريخ روسية عبرت الحدود إلى بولندا.

واعتبرت وزارة الدفاع الروسية عبر حسابها على تلغرام أن «ما أفادت به وسائل إعلام بولندية ومسؤولون عن سقوط مزعوم لصواريخ روسية قرب بلدة بريفودوف ينطوي على استفزاز متعمد هدفه تصعيد الأوضاع».قالت وزارة الدفاع الأمريكية إنها «تتحقق من» تقارير عن سقوط صواريخ روسية في بولندا، في يوم شهد قصفاً صاروخياً روسياً على كل مناطق أوكرانيا.

وكانت روسيا أمطرت بوابل من الصواريخ مناطق وأحياء من مدن، من بينها العاصمة كييف ومدينيتي لفيف وريفنه في الغرب، وخاركيف في الشمال الشرقي، وكريفي ريه وبولتافا في الوسط، وأوديسا في الجنوب، وجيتومير في الشمال. وأسفر القصف عن انقطاع التيار الكهربائي في مناطق عدة.

واستهدف القصف مدينة كييف بعد أربعة أيام من انسحاب القوات الروسية من شمال منطقة خيرسون الواقعة في جنوب البلاد. وأعلنت السلطات الحاكمة في منطقة خيرسون الانسحاب من مدينة نوفا كاخوفكا، متهمة قوات كييف بقصفها، وتقع هذه المدينة على الضفة اليسرى (الشرقية) لنهر دنيبرو.

وتقع هذه المدينة قرب سد كاخوفكا الكهرومائي، الذي سيطرت عليه القوات الروسية في بداية العملية العسكرية، ويسمح هذا السد الكهرومائي، الذي شيد عام 1956، خلال الحقبة السوفييتية، بنقل المياه إلى قناة شمال القرم، وتخشى السلطات الروسية من إقدام الجانب الأوكراني على قصف السد، وبالتالي التسبب بتسونامي يغرق المنطقة، كما وجهت كييف اتهامات لموسكو بتلغيم السد لتفجيره.

طباعة Email